وصل إلى طهران اليوم الرئيس التركي في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين الإيرانيين، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، حيث بدأ على الفور اجتماع المجلس الاستراتيجي المشترك بين البلدين.
وأوضحت مصادر دبلوماسية إيرانية أن الزيارة تعتبر بداية لعلاقات إستراتيجية بين البلدين بالمعنيين الثنائي والإقليمي، وأضافت المصادر أن أرودغان سيبحث في طهران ما وصفته بخريطة طريق لمواجهة تداعيات استفتاء إقليم كردستان العراق، كما سيبحث الجانبان تطورات الملف السوري ومناطق خفض التصعيد والتنسيق المشترك بينهما لمحاربة الإرهاب.
ويتطابق موقف إيران وتركيا من نتائج الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق، حيث رفض البلدان نتائج الاستفتاء، وأجريا مناورات عسكرية مع الجيش العراقي، وفرضا حظراً جوياً على الإقليم، وشددا الإجراءات على الحدود.
وكانت كل من إيران وتركية وسوريا اتفقت في مباحثات أستانة الشهر الماضي على إضافة محافظة إدلب كمنطقة لخفض التوتر شمال سوريا.
ويرافق أردوغان في زيارته إلى طهران وزراء الخارجية مولود جتويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيراق، والتجارة والجمارك بولنت توفنكجي، والداخلية سليمان صويلو، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش إضافة إلى مهدي أكر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، حيث يهدف البلدان إلى إيصال حجم التبادل التجاري حتى 30 مليار دولار.
وكان رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار قد بدأ أول أمس الاثنين زيارة رسمية إلى طهران على رأس وفد عسكري رفيع المستوى بعد زيارة سابقة لرئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري إلى أنقرة أواسط أغسطس/آب الماضي.
وبحث آكار مع باقري التنسيق بين البلدين فيما يخص الوضع بإقليم كردستان العراق علاوة على مستجدات الوضع في سوريا، حيث أعلنا عن توصلهما لقرارات هامة في تعزيز التعاون العسكري وأمن الحدود، على أن يبحث أردوغان في طهران تفعيل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة باقري لتركيا
المصدر: رأي اليوم