أزمة الفرات تتواصل في ظل استمرار الجانب التركي بحبس حصة سورية على الرغم من المناشدات والاتفاق

يواصل الجانب التركي إغلاق سدوده بوجه مياه الفرات المتدفقة من أراضيه باتجاه سورية، ضارباً بعرض الحائط الاتفاق الدولي بين البلدين، وجميع المطالبات والمناشدات لإطلاق حصة سورية، في ظل استمرار توقف عنفات توليد الطاقة الكهربائية وعنفات الري، وما ما أدى إلى استمرار انحسار مياه الفرات شمال شرق سورية، وهو ما ينذر كما أشار المرصد السوري مراراً وتكراراً بكارثة تهدد حياة وسبل معيشة أكثر من ثلاثة ملايين سوري يعتمدون على النهر في تأمين مياه الشرب والكهرباء والري.

 

وكان المرصد السوري رصد في 30 أيار الفائت، عودة انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، بعد الحديث عن بدء الجانب التركي برفع الحجز عن المياه وضمها من جانبه، ليعود الجانب التركي ويقوم بإغلاق السدود، وعودة انخفاض منسوب المياه في النهر بشكل ملحوظ، مع استمرار توقف عنفات ضخ المياه وعنفات توليد الطاقة الكهربائية بالتوقف، وسط استياء شعبي كبير في منطقة الجزيزة السورية من قبل الأهالي، حيال استمرار الحكومة التركية بقطع مياه نهر الفرات.

وفي 15 مايو/أيار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الحكومة التركية، تواصل إغلاق سدودها بوجه المياه المتدفقة نحو سوريا عبر نهر الفرات، رغم المناشدات والمطالبات المستمرة المطالبة بإطلاق حصة سوريا من مياه نهر الفرات، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، انخفاض جديد ومتواصل لمنسوب المياه الفرات، تزامنًا مع استمرار توقف عنفات توليد الطاقة الكهربائية على سد الفرات، و عنفات الري بسبب الانخفاض، حيث أدى انخفاض منسوب مياه سد الفرات المتواصل إلى انحسار المياه بمحافظتي الرقة وديرالزور وصولاً إلى قسمه المار في الأراضي العراقية، إذ يعود المرصد السوري لحقوق الإنسان ليذكر بأن كارثة وشيكة تهدد حياة وسبل معيشة أكثر من ثلاثة ملايين سوري يعتمدون على النهر في تأمين مياه الشرب والكهرباء والري.

وفي الـ 9 من مايو/أيار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى خروج عدد كبير من محطات الري عن الخدمة بسبب الانخفاض المستمر لمنسوب مياه نهر الفرات، نتيجة استمرار الجانب التركي بحبس حصة سوريا من مياه نهر الفرات، وسط استياء شعبي متصاعد في الجزيرة السورية، حيال ذلك، في حين لاتزال الكثير من عنفات توليد الطاقة الكهربائية متوقفة عن عملها في سد الطبقة، جراء الانخفاض في منسوب المياه، فضلًا عن جفاف أجزاء منه في عدة مناطق.