عادت الأزمة على محطات الوقود لتتصدر المشهد مجدداً في كافة المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وسط تفاقم للأزمة دون أن تتمكن “الحكومة” من إيجاد حلول جذرية للأزمة التي باتت تأثر على جوانب عدة من حياة المواطنين، إذ تؤثر على حركة التنقل بين المناطق بسبب انعدام وسائل النقل العامة لانخفاض كميات الوقود المقدمة إليها، وارتفاع أجور وسائل النقل الخاصة لشرائهم وقود السيارات من السوق السوداء بأسعار مضاعفة عن سعره ضمن المحطات، بالإضافة إلى الصعوبات في الحياة اليومية المتواصلة، من ارتفاع في أسعار المواد الأساسية بسبب الانخفاض في سعر الليرة السورية، وعدم وجود سعر صرف ثابت لليرة أمام العملات الأجنبية، حيث سجلت الليرة السورية انخفاضاً جديداً لقيمتها أمام العملات الأجنبية بسعر 2770 شراءً و 2800 مبيعاً أمام الدولار الأمريكي، وسعر 3350 شراءً و 3390 مبيعاً أمام اليورو، و 343 شراءً و351 شراءً أمام الليرة التركية، وسجل سعر غرام الذهب عيار”21″ اليوم 144500 ألف ليرة للغرام الواحد.