أطفال دوما الذين استشهدوا خنقاً هل سيحركون المجتمع الدولي

من صمت عن مجزرتي بانياس والبيضا، في شهر أيار / مايو من العام 2013، اللتين ارتكبتا بدوافع طائفية، وجرى قتل أكثر من 300 مدني ذبحاً وحرقاً وبإطلاق رصاص فيهما، ومن صمت عن مجزرة الأسلحة الكيميائية، في غوطة دمشق، والتي استشهد فيها مئات المدنيين، ومن صمت على آلاف المجازر التي ارتكبت بحق أبناء الشعب السوري، ومن بينها مجازر شهري شباط / فبراير وآذار / مارس، من العام الجاري 2018، والتي راح ضحيتها 1644 مدنياً في غوطة دمشق الشرقية، هل سيتحرك من أجل عشرات الشهداء الذين قضوا في مدينة دوما، يوم الـ 7 من نيسان / أبريل الجاري، والذين استشهدوا خنقاً وبكافة أنواع الأسلحة؟! أم أنه سيستمر بنفاقه، ويكتفي بعبارات التنديد والقلق والشجب؟!