أعمال تنظيف وصيانة لمخلفات قصف قوات النظام في حلب
الأنضول- إسطنبول: تقوم عدة كتائب من الجيش الحر والفصائل الإسلامية والمجالس المحلية مشاريع خدمية، وأعمال لإعادة تأهيل لمدينة حلب، عبر صيانة ما خلفه قصف قوات النظام للشوارع والأزقة.
وذكر “أبومجاهد الحلبي”، مراسل شبكة شام الإخبارية، لمراسل الأناضول عبر سكايب أن “المجالس المحلية في مدينة حلب، إضافة إلى عدد من كتائب الجيش الحر، وضعت نصب أعينها تحسين وضع الكهرباء في المدينة مع حلول فصل الشتاء”.
وأضاف أن “فصائل الجيش الحر تزود المجالس المحلية” المرتبطة بمجلس حلب/ بالدعم اللوجستي المطلوب للقيام بأعمال الصيانة”.
وأشار إلى أن كميات كبيرة من الأعمدة والأشرطة الكهربائية غنمها الثوار بعد معارك “خان العسل”، تسهم في تحسين قطاع الكهرباء، لكن تبقى المعضلة الرئيسية في صعوبة إصلاح ما دمره قصف قوات النظام في ظل استمرار القصف بشكل يومي في العديد من الأحياء، وانتشار القناصة على حد قوله.
وأكد الناشط الإعلامي، أن الفصائل الإسلامية سيطرت بالكامل، أمس الخميس، على “محطة تحويل الكهرباء الحرارية” في حلب، التي تعتبر المغذي الرئيس للمحافظة بالتيار الكهربائي، حيث تمنح المحافظة أكثر من نصف حاجتها.
ويأمل الحلبي أن يتمكن الثوار من إعادة تشغيل المحطة الكهربائية، التي تعمل بتقنيات عالية، وتصل قيمتها إلى ملايين الدولارات الأمريكية، ولم يخف الناشط الإعلامي قلقه من احتمال تعرض المحطة الكهربائية للقصف.
وتقدم المجالس المحلية في حلب خدمات في تنظيف مياه الشرب والشوارع، إضافة لإعادة إعمار المدارس المدمرة جراء القصف.