أكثر من 1100 قتيل في محرقة لقوات الأسد خلال عشرة أيام

لا تزال قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تمنى بالمزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصرها وضباطها، حيث ارتفع إلى 1116 عدد قوات النظام وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية، الذين قتلوا خلال الـ 10 أيام الفائتة، منذ خطاب رئيس النظام السوري بشار الأسد وأدائه للقسم في الـ 16 من شهر تموز / يوليو الجاري، وحتى منتصف ليل أمس الـ 25 من شهر تموز / يوليو.

هذه البيانات جاءت في تقرير جديد للمرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر فيه أنه “من ضمن المجموع العام للخسائر البشرية 587 جندياً وضابطاً من قوات النظام و 529 من عناصر الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني وأعضاء حزب البعث الحاكم في سوريا،  قتلوا خلال تفجير عبوات ناسفة وإسقاط مروحية واستهداف تمركزاتهم بقذائف وصواريخ، ورصاص قناصة وتفجير عربات مفخخة وإعدامات واشتباكات مع داعش وجبهة النصرة والثوار والكتائب المقاتلة الكتائب المقاتلة الأخرى”.

ومن بين هذه الخسائر، 484 عنصراً وضابطاً ودفاع وطني وحراس حقل شاعر وحرس فرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم قتلوا خلال تفجير عربات مفخخة وكمائن وإعدامات واشتباكات مع داعش في الرقة والحسكة وحلب وريف حمص الشرقي، حيث بلغت نسبة قتلى قوات النظام مع داعش نحو 43% من المجموع العام لعدد عناصر وضباط قوات النظام القتلى.

وتعليقاً على هذه الخسائر الكبيرة للنظام، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه و “بعد مرور عشرة ايام على خطاب رأس النظام السوري، المشؤوم لجمهوره والذي أطلق فيه الوعود الوردية لمصفِّقيه، بأنه سوف يستعيد السيطرة على مناطق كالرقة وحلب ودير الزور، ومناطق سورية مختلفة، وإذ به يخسر أكثر من 1100 من مقاتليه، والكثير من ثكناته العسكرية الهامة وحواجزه ومنشآته الاقتصادية، وذلك في أكبر معدل خسائر بشرية خلال عشرة ايام في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس ٢٠١١”.

كما جدد المرصد تحذيره جميع الشبان السوريين من الإلتحاق بقوات النظام الذي يدفع بهم إلى قتل الشعب السوري. وقال المرصد “إننا وحرصاً منا على عدم إراقة المزيد من دماء أبناء الشعب السوري، نجدد مطالبتنا لجميع الشبان الذين تم ابلاغهم للالتحاق بخدمة الاحتياط في صفوف قوات النظام، لرفض الالتحاق بها كي لا يساهموا في قتل المزيد من أبناء شعبهم، الذي استشهد وجرح منه مئات الآلاف، وشرد الملايين، خلال الأربعين شهراً الفائتة، بسبب قرارات النظام العنجهية، والذي استخدم القوة العسكرية مع أبناء الشعب السوري، بدلاً من الاستماع إلى مطالبه في الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، التي خرج من أجلها في عام ٢٠١١.”

كما دعا المرصد الشباب من ابناء قرى وبلدات ومدن جبال الساحل السوري الى عدم الانضمام الى ميلشيات الشبيحة و”قوات الدفاع الوطني” لان هذه القوات اقحمها النظام في معركته لقتال الشعب السوري والذي ادى لقتلهم عشرات الاف المدنيين ومقتل عشرات الالاف من هذه القوات.

الان