125 شهيد على الأقل بينهم نحو 70 طفلاً ومواطنة خلال 5 أيام متتالية شهدت تنفيذ طائرات النظام وروسيا لأكثر من 1050 ضربة
يتناوب القتلة على سفك دماء السوريين، وتغص الأجواء بآلات القتل التي صبَّت كامل حقدها، على القرى والبلدات والمدن السورية، تحت شعار “”تحرير المناطق السورية وحماية المدنيين وقتال تنظيم الدولة الإسلامية””، فوجهت الطائرات صواريخها، نحو اهدافها، ليتحول الشعار إلى ((تدمير المدن والبلدات والقرى السورية وقتل المدنيين)) وتبقى ذريعة وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” شمَّاعة يعلق عليها القتلة كل مجازرهم، وسط رضى وقبول من المجتمع الدولي الأصم والأعمى والأخرس
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ ساعات الليلة الفائتة، تنفيذ الطائرات الروسية والتابعة لنظام بشار الأسد، أكثر من 250 ضربة، مستهدفة بأكثر من نصفها، مدينة الميادين، التي اتخذها تنظيم “الدولة الإسلامية” كـ “عاصمة لولاية الخير”، فيما استهدف النصف الثاني من مجموع الغارات اليوم الثلاثاء الـ 3 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، بلدات وقرى بقرص والزباري وسعلو والطوب والبوليل والموحسن ومناطق أخرى في الريف الشرقي لدير الزور، متسببة بدمار كبير في منازل المواطنين والبنى التحتية في المناطق التي قصفتها، ومتسببة في وقوع المزيد من الشهداء والجرحى، ممن لم يتمكنوا من النزوح نتيجة القصف المكثف، بعد نزوح عشرات آلاف المواطنين تاركين مساكنهم ومتجهين نحو بادية دير الزور، للنجاة بأنفسهم من هذه الغارات التي لم تترك مكاناً يسلم من قصفها
فيما أوقعت الضربات المكثفة المزيد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ومواطنات، ليرتفع إلى 125 على الأقل بينهم 36 طفلاً و33 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم الثالث من تشرين الأول من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور، كذلك خلفت الغارات المكثفة عشرات الجرحى، لا تزال جراح بعضهم خطرة، حيث بلغ تعداد الضربات الجوية، ما يزيد عن 1050 ضربة نفذتها الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام، فيما تسببت الغارات المكثفة، بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين، بينهم عشرات آلاف المواطنات والأطفال، الذين تركوا مساكنهم في قراهم وبلداتهم ومدنهم، واتجهوا قاصدين بادية دير الزور، مبتعدين عن القصف الجوي المكثف المرافق لعمليات قوات النظام في دير الزور المدعومة روسيا، ولعملية “عاصفة الجزيرة” المدعومة من التحالف الدولي، والتي ترافقت خلال الأسبوع الفائت، مع نزوح نحو 50 ألف مواطن من قرى وبلدات حطلة والصالحية ومراط ومظلوم وخشام وطابية جزيرة و جديد عكيدات وجديد بكارة والدحلة والصبحة، بالضفاف الشرقية لنهر الفرات نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات وقبيل بدء عملية النظام العسكرية، التي تستهدف التقدم نحو ريف دير الزور الشرقي ومدينة الميادين