أكثر من 260 ألفاً استشهدوا وقتلوا ولقوا مصرعهم منذ انطلاقة الثورة

أكثر من 260 ألفاً استشهدوا وقتلوا ولقوا مصرعهم منذ انطلاقة ثورة الشعب السوري.

أكثر من 180 ألفاً استشهدوا وقتلوا ولقوا مصرعهم منذ انطلاقة الثورة السورية، بينهم أكثر من 70 ألف منذ ارتكاب النظام لمجزرة الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق.


وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع 180215 شخصاً، منذ انطلاقة  الثورة السورية في الـ18 من  شهر آذار /مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 20/08/2014 وقد  توزعوا على الشكل  التالي:


الشهداء المدنيون: 89286 ، بينهم 9428 طفلاً ، و6063 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و30481 من  مقاتلي الكتائب المقاتلة.

الشهداء المنشقون المقاتلون: 2363

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأمريكية واسترالية: 16855


الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري: 40438

الخسائر البشرية من عناصر جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام: 25927

مقاتلون من حزب الله اللبناني: 561

مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية ، ولواء القدس الفلسطيني ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية : 1854

مجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة:2931


إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان ننوه إلى أن هذه الإحصائيات لا تشمل مصير أكثر من 20000 مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية، والآلاف ممن فقدوا خلال اقتحام قوات النظام والمسلحين الموالين لها لعدة مناطق سورية، وارتكابها مجازر فيها.


كما لا تشمل أيضاً، مصير نحو 7000 أسير من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 2000 مختطفاً لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية والدولة الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتهمة الموالاة للنظام.


وهذه الإحصائيات لا تشمل أيضاً مصير أكثر من 1500 مقاتل، من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية وجبهة النصرة ووحدات حماية الشعب الكردي، والمسلحين المحليين الموالين لهذه الأطراف، الذين اختطفوا خلال الاشتباكات الدائرة بين هذه الأطراف.


ولا تشمل أيضاً، مصير نحو 4000 مختطفا من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم الدولة الاسلامية بينهم نحو 1800 من عشيرة الشعيطات الذين اختطفهم التنظيم من مناطقهم في ريف دير الزور الشرقي.


إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقدر أن العدد الحقيقي للذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وقتلوا من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجنود الشام والكتيبة الخضراء والدولة الإسلامية وتنظيم جند الشام وجبهة النصرة وجند الأقصى ولواء الأمة وكتيبة البتار، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، هو أكثر بنحو 80 ألفاً، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، وصعوبة التواصل مع بعض المناطق النائية في سورية.


إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد مطالبته للجهات الدولية، المدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان في العالم، للعمل بشكل جاد من خلال الضغط، على الدول الفاعلة في المجتمع الدولي، من أجل وقف إراقة دماء الشعب السوري ومساعدته للانتقال إلى دولة الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة، كما نجدد مطالبتنا للجهات الدولية الفاعلة، العمل على إنشاء محاكم دولية خاصة في سوريا، لإحالة ملفات جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية إليها، التي ارتكبت وترتكب بشكل يومي في سوريا، كي لا يفلت من العقاب، مرتكبوا هذه الجرائم ومن حرضهم، والمتستِّرين والمتعاونين بإراقة دماء الشعب السوري، ومن يتخذون من دمه، أوراقاً سياسية ورسائل إعلامية، ووسيلة لتنفيذ أجندات خاصة داخلية أو خارجية، والعاملين على تحويل ثورة الكرامة في سوريا ذات المطالب المشروعة دولياً وإنسانياً، إلى اقتتال طائفي وإثني، ولأن إنشاء هذه المحاكم يعطي بإراقة أمل للشعب السوري بأن العدالة قادمة وخصوصاً عقب الإحباط الشديد الذي أصابه وأصاب كافة المدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك بعد تعذر إحالة ملفات جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية، بسبب الفيتو الروسي – الصيني في مجلس الأمن.


ويأتي نشر هذه الحصيلة بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الأسلحة الكيميائية التي استخدمها النظام بريف دمشق والتي استشهد فيها مئات المواطنيين بينهم الكثير من النساء والأطفال دون أن يحال هذا الملف الى محكمة الجنايات الدولية، بل اكتفى المجتمع الدولي بتدمير ترسانة النظام السوري من الأسلحة الكيميائية في الوقت الذي استشهد وقتل ولقي مصرعه أكثر من 70 ألف شخص منذ ارتكاب النظام لهذه المجزرة واستمراره بارتكاب عشرات المجازر بحق أبناء الشعب السوري، بكافة أنواع الأسلحة الأخرى وتركيزه على استخدام سلاح البراميل المتفجرة، التي راح ضحيتها أضعاف مضاعفة من الذين استشهدوا بالأسلحة الكيميائية دون تحرك جاد من المجتمع الدولي لوقف النظام عن ارتكاب المزيد من المجازر بحق أبناء الشعب السوري.


يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، جدد رفضه في الـ 14 من شهر أيار / مايو الفائت، تزويد منظمة دولية، بإحصائياته عن الخسائر البشرية في سوريا، منذ انطلاقة ثورة الشعب السوري، لأن المرصد يعتبر أن دور هذه المنظمة الدولية، هو العمل مع المجتمع الدولي على إحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبت في سوريا إلى المحاكم الدولية المختصة، وليس نشرها أعداد الذين قضوا في سورية، اعتماداً على جهات سورية معارضة ومؤيدة للنظام السوري، تنشر أعداداً تبعاً لتوجهاتها السياسية، قبل تحقق هذه المنظمة الدولية من مصداقية الأعداد المقدمة إليها من هذه الأطراف، كما أن ليس دور هذه المنظمة الدولية، نشر البيانات التي تصلها، دون التوثق من المعلومات الواردة في تلك البيانات، والوصول إلى الاستنتاجات الصحيحة التي من الممكن أن تعتمد عليها المنظمات القضائية والسياسية الدولية، القادرة على تفعيل آليات الملاحقة الجنائية الدولية.