أكثر من 2750 شهيد مدني وجريح بينهم مئات الأطفال والمواطنات خلال عمليات شراكة في قتلهم ضمن محافظة دير الزور بين أطراف الصراع

القصف الجوي من الطائرات المروحية والحربية على محافظة دير الزور يوقع 14 شهيداً خلال الـ 24 ساعة الفائتة

شهد ريف دير الزور الشرقي، مجزرة نفذتها طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للنظام أم تابعة للتحالف الدولي، والتي جرت باستهداف مخيم للنازحين بالقرب من قرية معيزيلة في ريف البوكمال، بريف دير الزور الشرقي، حيث استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون بجراح، في الغارات على المخيم في غرب الفرات بريف البوكمال، ولا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما وثق المرصد السوري استشهاد سيدة و3 من أولادها في قصف من قبل الطائرات الحربية ليتزايد أعداد الشهداء المدنيين، نتيجة الاستمرار في عمليات القصف خلال الـ 24 ساعة الفائتة، والتي تسببت باستشهاد 14 مدني على الأقل في عدة مناطق يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور

كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، تاريخ تمكن قوات النظام من فك الحصار بشكل فعلي عن مناطق سيطرتها في مدينة دير الزور، وإلى اليوم الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام ذاته، وثق استشهاد مئات المدنيين السوريين، حيث استشهد 754 مواطن مدني بينهم 175 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و140 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، جراء القصف من قبل الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي وعلى يد قوات النظام وجراء قصفها هم، 523 مواطن مدني بينهم 108 أطفال و102 مواطنة، استشهدوا في غارات لطائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الروسية على مدينة دير الزور وريفيها الشرقي والغربي ومناطق في شرق الفرات، و34 مدني بينهم 13 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دير الزور وريفها الشرقي، و38 مدني بينهم 4 أطفال و6 مواطنات استشهدوا جراء إعدامهم وإطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام في مدينة دير الزور ومحيطها وضفاف الفرات الشرقية، و159 مدني بينهم 50 طفلاً و25 مواطنة استشهدوا في الغارات من قبل طائرات التحالف الدولي على ريفي دير الزور الشرقي والغربي

كما تسبب هذا القصف الجوي في دمار كبير بالبنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين، وبالتالي وقوع أعداد كبيرة من الجرحى، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة نحو ألفي شخص بجراح متفاوتة الخطورة، وتعرض بعض الجرحى لعمليات بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما لا يزال هناك عدد من المفقودين لم يعرف إلى الآن مصيرهم، كما أن بعض الجرحى لا يزالون في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما أن القصف المكثف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية والمروحية تسبب بنزوح مئات المواطنين، بعد أن تسببت بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين، بينهم عشرات آلاف المواطنات والأطفال، الذين تركوا مساكنهم في قراهم وبلداتهم ومدنهم، واتجهوا قاصدين بادية دير الزور، مبتعدين عن القصف الجوي المكثف المرافق لعمليات قوات النظام في دير الزور المدعومة روسيا، ولعملية “عاصفة الجزيرة” المدعومة من التحالف الدولي، والتي ترافقت خلال الأسبوع الفائت، مع نزوح نحو 50 ألف مواطن من قرى وبلدات حطلة والصالحية ومراط ومظلوم وخشام وطابية جزيرة وجديد عكيدات وجديد بكارة والدحلة والصبحة، بالضفاف الشرقية لنهر الفرات نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات