أكثر من 330 ألف قضوا ونحو 13 مليون جرحوا وشردوا وهجروا منذ انطلاقة الثورة السورية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل 240381 شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 18 من شهر آذار / مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ الـ 5 من شهر آب / أغسطس من العام 2015، وقد توزعوا على الشكل التالي:

الشهداء المدنيون: 111624، بينهم

11964 طفلاً

و7719 أنثى فوق سن الثامنة عشر.

و39843 من مقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية.

الشهداء المنشقون المقاتلون: 2541

الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري: 50570

الخسائر البشرية من عناصر جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” والشبيحة، وجيش التحرير الفلسطيني والمخبرين الموالين للنظام: 33839

مقاتلون من حزب الله اللبناني: 903

مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية وجنسيات آسيوية أخرى وجنسيات عربية، ولواء القدس الفلسطيني ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية: 3304

مقاتلون عرب من جنسيات خليجية وشمال أفريقية ومصرية ويمنية وعراقية ولبنانية وفلسطينية وأردنية وسودانية وجنسيات عربية أخرى بالإضافة لمقاتلين من جنسيات أوربية وروسية وصينية وهندية وأفغانية وشيشانية وأمريكية واسترالية، يقاتلون في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، والحزب الإسلامي التركستاني وجنود الشام الشيشان، والحركات الإسلامية:: 34375

مجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة::

3225

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نشير إلى أن هذه الإحصائيات لا تشمل مصير أكثر من 20000 مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية، وآلاف آخرون فُقِدوا خلال اقتحام قوات النظام والمسلحين الموالين لها لعدة مناطق سورية، وارتكابها مجازر فيها.

كذلك لا تشمل أيضاً، مصير نحو 5000 مختطفاً من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الاسلامية” بينهم المئات من أبناء عشائر ريف دير الزور، الذين اختطفهم التنظيم من مناطقهم.

وهذه الإحصائيات لا تشمل أيضاً مصير أكثر من 1500 مقاتل، من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة ووحدات حماية الشعب الكردي، والمسلحين المحليين الموالين لهذه الأطراف، الذين اختطفوا خلال الاشتباكات الدائرة بين هذه الأطراف.

كما لا تشمل أيضاً، مصير أكثر من 7000 أسير من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 2000 مختطف لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتهمة موالاة النظام.

كذلك لا تشمل المئات من المقاتلين الكرد من جنسيات غير سورية، الذين قضوا خلال قتالهم إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا.

ويقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي للذين استشهدوا وقتلوا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيمات جند الشام وجبهة النصرة وجند الأقصى ولواء الأمة وكتيبة البتار وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني وجنود الشام الشيشان، هو أكثر بنحو 90 ألفاً، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية.

كما أن هناك نحو مليونين من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد أكثر من 11 مليون آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والأملاك الخاصة والعامة.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نتعهد بالاستمرار في العمل مع المنظمات الحقوقية الفاعلة على الساحة الدولية، من أجل حث أعضاء مجلس الأمن الدولي، على إصدار قرار ملزم، لوقف القتل الممنهج والتهجير والتشريد في سوريا، وإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبت ولا تزال ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، إلى المحاكم الدولية المختصة، والعمل الجاد على مساعدة الشعب السوري من أجل الخلاص من الظلم والظلام الذي يعيشه، ونقل سوريا إلى دولة تسودها الديمقراطية والمساواة والحرية والعدالة، دولة تكفل حقوق كافة مكونات الشعب السوري.

استشهادمصرعمقتل