أكثر من 8000 قضوا خلال شهر آب / أغسطس من العام الجاري

أكثر من 8000 قضوا خلال شهر آب / أغسطس من العام الجاري 2014.


وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع 7219 شخصاً، خلال شهر آب / أغسطس من العام الجاري، وقد  توزعوا على الشكل  التالي:


الشهداء المدنيون: 3463 ، من ضمنهم 281 طفلاً، و138 أنثى فوق سن  الثامنة عشر، و1448 من مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية.

منشقون عن قوات النظام :: 5

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة وتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار وجند الأقصى، من جنسيات غير سورية: 1351

قوات النظام: 1405

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والمخبرين الموالين للنظام: 817

مقاتلون من حزب الله اللبناني: 23

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية: 140

الضحايا مجهولو الهوية: 15


إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقدر أن العدد الحقيقي للذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وقتلوا من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الأقصى، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، خلال الشهر الفائت، هو أكثر بنحو 1000 من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب وجود مئات المفقودين من عناصر قوات النظام في محافظة الرقة، وتكتم تنظيم ” الدولة الإسلامية” على خسائره البشرية، نتيجة القصف المكثف لطائرات النظام الحربية على مقراته ومناطق تواجده، وأيضاً تكتم بعض الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة، وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على خسائرها البشرية، خلال القصف بكافة أنواع الأسلحة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وتكتم وحدات حماية الشعب الكردي عن بعض الخسائر البشرية في صفوفها، نتيجة الاشتباكات مع تنظيم ” الدولة الإسلامية” وصعوبة الوصول  أيضاً إلى بعض المناطق النائية، التي تعرضت للقصف، أو التحقق من بعض الإعدامات داخل سجون ومعتقلات النظام، ومعتقلات تنظيم ” الدولة الإسلامية”.


يشار إلى أن 700 من الذين تم توثيق استشهادهم في شهر آب / أغسطس الفائت، هم من أبناء عشيرة الشعيطات، غالبيتهم العظمى من المدنيين، تم إعدامهم في بادية الشعيطات وفي بلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية، التي يقطنها مواطنون من أبناء الشعيطات في ريف دير  الزور الشرقي، والتي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين لا يزال مصير مئات المواطنين من أبناء عشية الشعيطات مجهولاً حتى اللحظة، والجدير بالذكر أن المئات من الذي أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، جرى إعدامهم بعد أسرهم، منهم من تم فصل رأسه عن جسده، وبعضهم جرى ملاحقتهم، وإعدامهم في قرى وبلدات نزحوا إليها خارج بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق أسماء العشرات منهم.

والجدير بالذكر، أن نحو 600 من عناصر قوات النظام قتلوا الشهر الفائت، خلال اشتباكات مع تنظيم ” الدولة الإسلامية” وإعدامات نفذها التنظيم بحقهم، في محافظة الرقة.