اتحاد إسلامي يعلن انتهاء استهدافه لدمشق بالقذائف

أصدر اتحاد إسلامي بياناً وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، وجاء فيه::

“” إننا وإذ أعلنّا إطلاق عملية صواريخ الأجناد في مطلع الأسبوع الجاري والتي جاءت رداً على مجازر النظام المجرم التي ارتكبها في عيد الفطر المبارك بحق الغوطة الشرقية المحاصرة””.

وأكد الاتحاد الإسلامي أن كتيبة الصواريخ التابعة له قامت “” بقصف الأهداف الأمنية والعسكرية التي أعلنّا عنها في العاصمة دمشق بصواريخ الكاتيوشا المُصَنّعة في معامل الدفاع في الاتحاد الإسلامي، وذلك بعد صدور بيانٍ رسمي يُحذِّر أهلنا المدنيين من الاقتراب منها، وقد أكرمنا الله سبحانه بتحقيق إصاباتٍ مباشرة في فرع الأمن العسكري في كفرسوسة , وعشرات الأهداف في منطقة المزة 86 ,وسجن المزة العسكري ، وإصابةٍ مباشرةٍ في المكتب الرئاسي في حي المالكي””

وختم الاتحاد الاسلامي بالقلول:: “” نعلن إنتهاء المرحلة الأولى من عملية صواريخ الأجناد بعد تحقيق أهدافها، مع تأكيدنا أننا جاهزون للرد على أية جريمة يرتكبها النظام الطاغية بحق المدنيين , مما سيقضُّ مضجعه ويردعه عن جرائمه””.

وأدت عشرات القذائف التي أطلقها الاتحاد الإسلامي  على مناطق في وسط العاصمة دمشق، إلى استشهاد 31 مواطناً على الأقل، من ضمنهم 4 أطفال و 3 مواطنات، إضافة لسقوط عشرات الجرحى، حالات البعض منهم لا تزال خطرة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين.