استشهد شاب من بلدة مديرا من مهجري الغوطة الشرقية، متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف سابق على مناطق في الغوطة الشرقية منذ عدة أسابيع، والتي كان راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق استشهاد 1745 مدني بينهم 371 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و229 مواطنة، ممن قضوا منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف في إصابة أكثر من 6000 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 1213 مدنياً بينهم 230 طفلاً دون سن الثامنة عشر و146 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع آلاف الجرحى والمصابين.