استشهاد تونسية وطفلها في قصف طائرات النظام على مدينة ديرالزور

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سيَّر تنظيم “الدولة الإسلامية” دورياته في “ولاية الفرات”، حيث قام بنشر عناصره وسيارات ودورياته في مدن وبلدات الولاية، بعد الاستهدافات المتكررة التي تعرض لها مقاتلو التنظيم في ” الولاية”، من قبل مسلحين مجهولين، وكان تنظيم ” الدولة الإسلامية” أعلن في أواخر شهر آب / أغسطس الفائت من العام الجاري، عن إنشاء “ولاية جديدة” أطلق عليها اسم “ولاية الفرات”، والتي تضم مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، ومدينة القائم العراقية وقرى وبلدات في ريفيهما، وذلك في كسر للحدود السياسية لأول مرة بين سوريا والعراق منذ إعلان ” الدولة الإسلامية في العراق والشام)  في نيسان من العام المنصرم 2013، كخطوة في طريق إنشاء “دولته الإسلامية”.

من ناحية أخرى تدور اشتباكات بين مقاتلي تنظيم ” الدولة الإسلامية”، وقوات النظام في حيي الحويقة والرشدية بمدينة دير الزور، كما سقطت عدة قذائف أطلقها تنظيم ” الدولة الإسلامية”، على مناطق بالقرب من مشفى دير الزور العسكري الخاضعة لسيطرة قوات النظام في منطقة غازي عياش بمدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، كذلك ارتفع إلى 11 عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في حي العرضي ومناطق أخرى في مدينة دير الزور، بينهم سيدة وطفلتها ورجل من أشقاء طبيب معتقل لدى تنظيم ” الدولة الإسلامية” بعد سيطرتها على مدينة دير الزور، وسيدتان وطفلتان ومواطنان اثنان آخران، وسيدة تونسية الجنسية وطفلها، كانت زوجة مقاتل تونسي لقي مصرعه في اشتباكات سابقة.