استشهاد مواطنة وسقوط جرحى بينهم أطفال جراء عمليات القصف المتواصلة من قبل قوات النظام ضمن مناطق الهدنة المتهالكة

جددت قوات النظام مساء اليوم الأحد عمليات قصفها ضمن مناطق الهدنة التركية – الروسية موقعة مزيداً من الخسائر البشرية، حيث قصفت أماكن في التمانعة وأم جلال والسكيك والخوين وترعي والفرجة بأرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، كما استهدفت أيضاً أماكن في جزرايا بريف حلب الجنوبي وأماكن أخرى في خان العسل غرب مدينة حلب، ما أسفر عن استشهاد مواطنة وإصابة آخرين بجراح بينهم أطفال، ليرتفع إلى 651 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 319 مدني بينهم 103 طفلاً و70 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و135 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 48 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و197 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه خروقات جديدة نفذتها قوات النظام ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت بعد عصر اليوم الأحد أماكن في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وأماكن أخرى في أطراف خان طومان والبرقوم بالقطاع الجنوبي من الريف الحلبي، فيما دون ذلك يتواصل الهدوء الحذر والنسبي في عموم مناطق الهدنة المزعمة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه شهدت مناطق الهدنة الروسية – التركية ومناطق بوتين – أردوغان هدوءاً حذراً من حيث عمليات القصف والخروقات، تخلله سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في بلدة مورك بالريف الشمالي لحماة، وفتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه واصلت قوات النظام قصفها على مناطق الهدنة الروسية – التركية بعد منتصف ليل السبت – الأحد، بوتيرة منخفضة عن سابقتها التي جرت مساء أمس، حيث قصفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة وقريتي الأربعين والصخر بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في  قرية جسر بيت الراس بريف حماة الشمالي الغربي، على صعيد متصل استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة الخوين وقرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية.

وكان المرصد السوري نشر أنه رصد مساء أمس السبت، تصعيد قوات النظام بقصفها ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت بأكثر من 40 صاروخ مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت بشكل مكثف بالقذائف الصاروخية أماكن في أم جلال وتحتايا ومعرة النعمان وأبو حبة وتلمنس وجرجناز بأرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى في معرة النعمان، كذلك تعرضت مناطق في الجابرية وتل هواش ودير سنبل وحوراتا والكركات بجبل شحشبو، والعنكاوي والحويجة وقلعة المضيق والحويز بسهل الغاب لقصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام، على صعيد متصل رصد المرصد السوري أيضاً اشتباكات واستهدافات بشكل متقطعة على محور الراشدين بضواحي مدينة حلب الغربية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل عاملة في المنطقة من جانب آخر، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد عمليات قصف متجددة نفذتها قوات النظام ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة، حيث استهدفت بقذائف المدفعية مناطق في قرى تل الشيح وأبو حبة وتحتايا بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومناطق أخرى في مرج زهور بريف إدلب الغربي، كما قصفت قوات النظام محطة كهرباء زيزون بسهل الغاب، فيما سقطت 3 قذائف صاروخية على الأقل أطلقتها الفصائل على أماكن في قرية جورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام بالريف الحموي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات قليلة، أنه وثق المزيد من الخسائر البشرية على خلفية هجوم كتيبة “أبو بكر الصديق” المنضوي تحت هيئة تحرير الشام على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محاور ضاحية الأسد والراشدين وعقرب وسوق الجبس بضواحي مدينة حلب الغربية، حيث ارتفع إلى 21 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا خلال هجمات تحرير الشام فجر اليوم السبت، هم 11 من قوات النظام والبقية من المسلحين الموالين لها