لا يزال القصف البري يتصاعد بين الحين والآخر، ليرفع من تعداد الخسائر البشرية، في مناطق اتفق الروس والأتراك بقيادة فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، على تجنيبها التصعيد من كلا الطرفين، سواء من النظام أو من الفصائل، إلا أن الضامنين سرعان ما تنصلا من عهودهما، وترك كل طرف لمواليه والمؤتمرين بأمره، أن يقوم بما يحلو له، من الامتناع عن مغادرة المنطقة العازلة، وصولاً للخروقات التي تجري بشكل يومي ضمن مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية المطبقة منذ منتصف آب / أغسطس من العام 2018، ومناطق اتفاق الرئيسين منزوعة السلاح المطبقة منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام ذاته، حيث رصد المرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام الخمسة الأخيرة، تصعيداً كبيراً في القصف البري من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إذ قصفت قوات النظام عشرات القرى والبلدات والمدن والمناطق في محافظات حماة وحلب واللاذقية وإدلب، واستهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية مناطق سيطرة قوات النظام، حيث وثق المرصد السوري منذ صباح اليوم الأحد الـ 7 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2019، استشهاد 13 مواطناً هم 9 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام على بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، وفي القصف البري على بلدة سراقب ومتأثراً بالقصف على قرية الخوين، و4 بينهم مواطنة استشهدوا وقضوا في استهداف محيط مدينة مصياف، في القطاع الغربي من ريف حماة، كما أسفر القصف البري والاستهدافات المتبادلة عن إصابة نحو 35 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق خلال الأيام الخمسة الأخيرة، استشهاد ومقتل 45 شخصاً هم 32 مواطناً مدنياً بينهم 10 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، و6 مواطنين بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في القصف من قبل الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام، و7 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، قتلوا جراء استهدافهم من قبل المقاتلين والفصائل، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية 556 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 283 مدني بينهم 97 طفلاً و58 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 18 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و120 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 37 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و152 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد منذ مابعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى صباح اليوم خروقات متصاعدة في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدتي كفرزيتا و اللطامنة وقريتي الصخر وحصرايا، بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في بلدة الخوين والكتيبة المهجورة الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين شهدت صباح اليوم مناطق في بلدة مورك وقرية الزكاة بريف حماة الشمالي، ومدينة معرة النعمان ومحيطها وبلدة معرتحرمة بريف إدلب الجنوبي، وأطراف بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي قصفا صاروخيا من قبل قوات النظام، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين و سقوط نحو 15 جريح بينهم مواطنات وأطفال في بلدة سراقب، على صعيد متصل استهدفت الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة صباح اليوم بصواريخ غراد مناطق في محيط مدينة مصياف بريف حماة الغربي والخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص بينهم مواطنة وسقوط نحو 10 جرحى بينهم 3 مواطنات وطفلة.