محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 8 أشخاص على الأقل استشهدوا وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، جراء القصف من قبل الطائرات الحربية وبالبراميل المتفجرة، على مناطق في مدينة دوما وأطرافها، ما تسبب بارتفاع أعداد الشهداء الذين قضوا منذ يوم أمس إلى 48 شهيدا مدني بينهم 8 أطفال و6 مواطنات، جراء القصف الجوي المتواصل على دوما، بالتزامن مع عمليات القصف من قبل قوات النظام على مناطق في أطراف دوما، وسط اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وجيش الإسلام من جانب آخر، على محاور في محيط دوما في غوطة دمشق الشرقية، إثر محاولات من قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة، على حساب جيش الإسلام، وتضييق الخناق عليه، لفرض شروط نهائية وكاملة والتوصل لاتفاق جديد يمكِّن قوات النظام من إنهاء كامل العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها، من تحقيق تقدم بغطاء من القصف المكثف، حيث سيطرت قوات النظام على مزارع الريحان، إذ تمكنت من السيطرة على مجموعة من المزارع بلغ تعداد نحو 50 مزرعة، فيما وردت معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال، فيما تسعى لتحقيق مزيد من التقدم على أكثر من محور، لحصر جيش الإسلام في نطاق أضيق مما كان عليه.
وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الورقة التي حصل على نسخة منها والتي ضمت الرد الروسي على الطروحات التي قدمها جيش الإسلام، وجاء الرد الروسي بالتشديد على تسليم جيش الإسلام لأسلحته، الأمر الذي كان المرصد السوري قد نوه إليه صباح الجمعة، وجاء في الرد الروسي عبر الجنرال المكلف بالتفاوض مع جيش الإسلام ما يلي:: “” ١- تسلمون الأسلحة الثقيلة، الحكومة تبتعد إلى الوراء، أنتم تتأكدون من أن الحكومة تسحب الأسلحة الثقيلة، ونحن نضمن أنه لن يتم استخدام الطيران.
٢-يتم تسليم السلاح الثقيل لمدة ثلاثة أيام.
3- تسلمون الأسلحة الخفيفة، وبنفس الوقت الحكومة تسحب القوات المدة اسبوع.
٤- من سلم سلاحه يسوي وضعه، من سوى وضعه يقدم طلباً للتطوع في الشرطة التي سيتم تشكيلها وروسيا هي الضامن.
٥- بعد تسوية الأوضاع( لمدة أسبوعين) يتم تشكيل كتيبة شرطة من مقاتلي جيش الإسلام.
٦- تتلقى الكتيبة الأسلحة الروسية وتنطلق لقتال داعش والنصرة.
٧- تقف غداً الشرطة العسكرية الروسية على الحواجز و الحركة حرة في المدينة.
٨- بعد نزع السلاح تأتي لجنة من محافظة ريف دمشق لحل جميع مشاكل المدينة.””
وفي السياق ذاته حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة من الطروحات التي قدمها جيش الإسلام يوم أمس والتي رفضها الجانب الروسي، حيث جاء فيها:: “” 1- استكمال نقل من يرغب من المقاتلين والناشطين مع عوائلهم إلى الشمال السوري، ونتوقع الإنتهاء منها قريباً.
2-تثبيت وقف إطلاق نار شامل ودائم بين كل الأطراف يشمل جميع أنواع الهجمات العسكرية بكافة صنوف الأسلحة بما فيها القصف الجوي.
3- تشكيل لجنة مشتركة من الشرطة العسكرية الروسية وجيش الإسلام مهمتها جرد السلاح الثقيل وتثبيت أماكن تواجده والقائمين عليه ، على أن يبقى مكانه وتبدأ هذه اللجنة بتاريخ 7-4-2018
4-تفتتح الشرطة العسكرية الروسية نقاط مراقبة لها عند مداخل المعابر وبعض النقاط على الجبهات بين قوات النظام وجيش الإسلام، لضمان عد مخرق وقف إطلاق النار وتبدأ هذه النقاط بتاريخ 7-4-2018
5-تشكيل لجنة مشتركة من جيش الإسلام والشرطة العسكرية الروسية لجرد السلاح الخفيف والمتوسط، ويرتبط تسليم السلاح النهائي وبشكل كامل باحل السياسي الشامل في سوريا ، ويبدأ عمل هذه اللجنة بتاريخ 17-4-2018
6- دخول لجان من المؤسسات المدنية غير المنية لتنظيم الأعمال المدنية والمصادقة على العمليات المدنية التي تمت خلال الفترة السابقة بما يتوافق مع قوانين الدولة ، ويبدأ دخول هذه اللجان بتاريخ 7-4-2018
7- تشكيل شرطة مدنية من عناصر الشرطة المدنية الموجودة حاليا بعد رفع أسمائهم إلى وزارة الداخلية في دمشق، وعددهم 1000 عنصر ويتبعون من من حيث الرواتب والقوانين والخدمات إلى وزارة الداخلية
8- إعتماد محاكم دوما وتبعيتها إلى وزارة العدل
9-الإتفاق على ضمانات دولية، لمنع دخول قوات النظام والأمن إلى داخل المدينة
10- ضمان حق جيش الإسلام في العمل السياسي المعارض، وحرية حركة سياسية داخل سوريا وخارج سوريا
11- يتم فتح المعبر بشكل حر وأمن للأشخاص والبضائع، عند إفتتاح نقطة شرطة العسكرية الروسية على المعبر
12- ضمان عودة من يرغب ممن تم ترحيلهم إلى الشمال السوري.””.