أظهرت استطلاعات جديدة للرأي أن غالبية الأمريكيين ومعظم الفرنسيين يعارضون تدخل بلدانهم العسكري في سوريا.
ففي فرنسا أظهرت نتائج استطلاع للرأي اليوم السبت أن معظم الفرنسيين لا يرغبون في مشاركة بلادهم في عمل عسكري ضد سوريا وأن الأغلبية لا تثق في قيام الرئيس فرانسوا هولاند بهذا العمل.
وأظهر استطلاع “بي.في.ايه” الذي نشرته “لو باريزيان-اوجوردوي ان فرانس” أن 64 بالمئة من المشاركين يعارضون العمل العسكري وأن 58 بالمئة لا يثقون في قيام هولاند بذلك في حين تخشى نسبة 25 بالمئة أن يشعل مثل هذا الهجوم منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وفي الولايات المتحدة أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأمريكيين ما زالوا لا يرغبون في التدخل في الحرب الأهلية في سوريا رغم أن التأييد لمثل هذا التحرك تزايد منذ هجوم مزعوم بالغاز السام قرب دمشق الأسبوع الماضي.
وأوضح التقرير أنه مازال أمام الرئيس الأميركي باراك أوباما عمل كثير لكسب تأييد جمهور أنهكته الحرب بينما يعمل على تقديم مبرر على أن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل مسؤولية الهجوم الذي تقول الولايات المتحدة إنه قتل أكثر من 1400 شخص.
وقال حوالي 53 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الذي أجرته رويترز/إيبسوس هذا الأسبوع إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تظل بعيدة عن الحرب الأهلية في سوريا بعد أن كانت نسبتهم 60 في المئة الأسبوع الماضي. وقال 20 في المئة فقط إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تقوم بتحرك لكن نسبة هؤلاء كانت تسعة في المئة فقط في الأسبوع الماضي.
وأجاب 29 في المئة ممن شملهم الاستطلاع بنعم ردا على سؤال عما إذا كان يجب على الولايات المتحدة أن تتدخل إذا استخدمت حكومة الأسد الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين مقابل 25 في المئة في الأسبوع الماضي – بينما عارض 44 في المئة التدخل في تراجع عن نسبة 46 في المئة.
وقالت جوليا كلارك من مؤسسة إيبسوس لاستطلاعات الرأي إنه من غير المرجح أن تقفز نسبة مؤيدي التدخل الأمريكي إلى نسبة أعلى بكثير قبل أي تدخل عسكري لأن معظم الأمريكيين متنبهين للوضع في سوريا ومن المرجح أنهم حددوا مواقفهم إزاءه.
وأجري استطلاع رويترز/إيبسوس من خلال الانترنت في الفترة بين يومي الاثنين والجمعة من هذا الأسبوع وشمل 708 أميركيين. ويتراوح هامش الخطأ بين 4.2 نقطة مئوية أكثر أو أقل بالنسبة لكل نتيجة.
“أنباء موسكو”