استمراراً للانفلات الأمني في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.. أهالي يعثرون على جثة مقاتل في الفصائل غربي حلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: عثر أهالي على جثة شاب، مساء اليوم، ملقاة ما بين مدينة الأتارب وبلدة السحارة الخاضعة لنفوذ هيئة تحرير الشام بريف حلب الغربي، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الجثة لعنصر في كتائب الفتح المستقلة، وجد عليها آثار طلق ناري في الرأس.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 726 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 218 مدنياً بينهم 24 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و427 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.