تواصل قوات النظام مدعمة بحلفائها من السوريين وغير السوريين عمليات تقدمها في الريف الجنوبي لحلب، لتقضم المزيد من القرى التي ينسحب منها مقاتلو هيئة تحرير الشام تباعاً، نتيجة استمرار عمليات القصف المكثف من قبل قوات النظام على القرى التي لا تزال خارج سيطرتها في الريف الحلبي الجنوبي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام خلال الساعات الفائتة من استكمال فرض سيطرتها على 10 قرى جديدة، موسعة نطاق سيطرتها في ريف حلب الجنوبي، ليرتفع إلى 49 على الأقل عدد القرى التي سيطرت عليها قوات النظام منذ الـ 10 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، وهي قرى:: ((الصفا، تليل الصفا، كفر كار، بنان، أم جرن، الزراعة، برج الرمان، حفرة الحص، أبو غتة، جب جاسم، كفر ابيش، بلوزة، الأيوبية، قيقان، المنطار، أم عنكش، الصالحية، برج حسين ضاهر، تل صومعة، جب أطناش فوقاني، جب أطناش تحتاني، سحّور، الحردانة، الأسدية، رسم العميش، حوير الحص، البناوي، جب الأعمى، العميرية، ابو جلوس، برج السما، تل عنبر، أبو عبده، علف، أم غراف، أم غبار، صبيحة، عيطة، ام سنابل، أم خان، أم العمد قبلي، حوارين، رملة، مزيعلة، نوارة، رسم الشيخ، تل الصبحة، تلة أبو رويل ومقبرة أبو رويل))
أيضاً ارتفع إلى نحو 170 عدد القرى التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي والريف الجنوبي لحلب المحاذي لهما، حيث فرضت قوات النظام مع حلفائها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية سيطرتها على هذه القرى والبلدات الـ 170، منذ تصعيد هجومها في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، بعد تسلم العميد في قوات النظام سهيل الحسن قيادة العملية العسكرية في ريف إدلب وحتى اليوم، موسعة بذلك سيطرتها على حساب هيئة تحرير الشام وعدة فصائل إسلامية ومقاتلة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استخدام قوات النظام لكثافة نارية في عمليات تقدمه، حيث اعتمد النظام على القصف المكثف بقذائف الدبابات والمدفعية والهاون والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والقصف من مروحيات النظام والطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، ما أحدث دماراً في البنى التحتية، وتسبب في مقتل وإصابة العشرات من عناصر الطرفين.
فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت أن التقدم في ريف حلب الجنوبي باتجاه ريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور، قلص المسافة المتبقية بين القوات المتقدمة والقوات الأخرى المتواجدة في الريف الإدلبي الشرقي، وباتت مسافة تقدر بأقل من 6 كلم لالتقاء القوتين، فيما تسببت هذه العمليات العسكرية في المنطقة بنزوح عشرات آلاف المواطنين من قراهم ومساكنهم نحو مناطق بعيدة عن القصف في الريف الغربي لحلب، وفي حال تمكنت قوات النظام من الوصول إلى قواتها المتواجدة في محيط مطار أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي، فإنها ستتمكن من محاصرة أكثر من 35 قرية ممتدة داخل الحدود الإدارية المتحاذية لكل من محافظة حلب وحماة وإدلب