استولى مسلحون إسلاميون، أمس، على قاعدة الشيخ سليمان العسكرية، في ريف حلب، ما يعزز سيطرة المسلحين، خصوصا الإسلاميين، على الشمال السوري، بينما تواصل القوات النظامية قصف محيط دمشق بالمدفعية والطيران، في محاولة للقضاء على تجمعات المسلحين الذين يستخدمون ريف دمشق قاعدة خلفية لهم محاولين التقدم نحو العاصمة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيانات، «سيطر مقاتلون إسلاميون من عناصر جبهة النصرة خصوصا على كل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية، بعد أسابيع من المعارك العنيفة»، لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن أشار إلى «استمرار وجود «وحدات تابعة للجيش في القرى المحيطة بالشيخ سليمان، وفي مركز البحوث العلمية القريب من القاعدة». وأوضح أن «هذا الانجاز حققته جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها».
وأظهر شريط فيديو بث على شبكة الانترنت مسلحين يتقدمون في القاعدة التي خلت من الجنود، رافعين العلم الإسلامي، مشيرين إلى أنهم من «كتيبة المهاجرين». وتلا احدهم في شريط آخر «بيان تحرير» قاعدة الشيخ سليمان.
وتقع القاعدة على بعد 12 كيلومترا شمال غرب حلب، وتمتد على مسافة كيلومترين مربعين تقريبا، وهي آخر مقر مهم للقوات السورية في منطقة على تماس مع محافظتي حلب وادلب. وقال صحافي من وكالة «فرانس برس» كان في موقع الهجوم ان عددا كبيرا من المسلحين الذين دخلوا القاعدة هم عرب أو من القوقاز بقيادة اوزبكي.
وقال أبو جلال، قائد «لواء أحرار دارة عزة» التابعة «للجيش السوري الحر»، والتي كان لها دور فاعل في السيطرة على القاعدة، بحسب قوله، لوكالة فرانس برس «اننا نسيطر على كل القاعدة. كل المنطقة تحت سيطرتنا، كل غرب حلب بات محررا وصولا إلى الحدود التركية». وأضاف «لكننا لم نجد أي سلاح كيميائي وأي صاروخ مضاد للطيران»، مشيرا إلى أن «50 جنديا نظاميا قتلوا في الهجوم، وتم اسر حوالى 40 تسلمتهم جبهة النصرة».
وتابع المرصد «شن الطيران السوري غارات على مناطق عدة في ضواحي دمشق، حيث تجري معارك دامية منذ أسابيع. وتتركز الاشتباكات وعمليات القصف في مدينتي داريا ومعضمية الشام».
وذكر «دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومسلحين بالقرب من مسجد الحنابلة في منطقة الشيخ محيي الدين الواقعة بين حيي الصالحية وركن الدين بمدينة دمشق»، مشيرا إلى أن «القوات النظامية حاصرت عددا من الأبنية في المنطقة، ووقعت على الاثر اشتباكات هي الأعنف في المنطقة منذ بدء الثورة استمرت لعدة ساعات»، بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «القوات السورية قضت على 10 إرهابيين في حي الشيخ محيي الدين بدمشق، كانوا يقومون بأعمال اعتداء وسلب في الحي بعد مداهمة وكرهم».
وأضاف المرصد «قتل 18 شخصا في محافظة ريف دمشق، هم تسعة مسلحين وأربعة مدنيين وأربعة عناصر من قوات النظام، في اشتباكات وقصف في مدن وبلدات دوما وعربين والسبينة ومحيط مبنى ادارة المركبات بين مدينتي حرستا وعربين والمعضمية وسقبا والذيابية ودير العصافير والنشابية وحزة وداريا وبيبلا ورنكوس». وتابع «قتل 51 شخصا في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا».
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيانات، «سيطر مقاتلون إسلاميون من عناصر جبهة النصرة خصوصا على كل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية، بعد أسابيع من المعارك العنيفة»، لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن أشار إلى «استمرار وجود «وحدات تابعة للجيش في القرى المحيطة بالشيخ سليمان، وفي مركز البحوث العلمية القريب من القاعدة». وأوضح أن «هذا الانجاز حققته جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها».
وأظهر شريط فيديو بث على شبكة الانترنت مسلحين يتقدمون في القاعدة التي خلت من الجنود، رافعين العلم الإسلامي، مشيرين إلى أنهم من «كتيبة المهاجرين». وتلا احدهم في شريط آخر «بيان تحرير» قاعدة الشيخ سليمان.
وتقع القاعدة على بعد 12 كيلومترا شمال غرب حلب، وتمتد على مسافة كيلومترين مربعين تقريبا، وهي آخر مقر مهم للقوات السورية في منطقة على تماس مع محافظتي حلب وادلب. وقال صحافي من وكالة «فرانس برس» كان في موقع الهجوم ان عددا كبيرا من المسلحين الذين دخلوا القاعدة هم عرب أو من القوقاز بقيادة اوزبكي.
وقال أبو جلال، قائد «لواء أحرار دارة عزة» التابعة «للجيش السوري الحر»، والتي كان لها دور فاعل في السيطرة على القاعدة، بحسب قوله، لوكالة فرانس برس «اننا نسيطر على كل القاعدة. كل المنطقة تحت سيطرتنا، كل غرب حلب بات محررا وصولا إلى الحدود التركية». وأضاف «لكننا لم نجد أي سلاح كيميائي وأي صاروخ مضاد للطيران»، مشيرا إلى أن «50 جنديا نظاميا قتلوا في الهجوم، وتم اسر حوالى 40 تسلمتهم جبهة النصرة».
وتابع المرصد «شن الطيران السوري غارات على مناطق عدة في ضواحي دمشق، حيث تجري معارك دامية منذ أسابيع. وتتركز الاشتباكات وعمليات القصف في مدينتي داريا ومعضمية الشام».
وذكر «دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومسلحين بالقرب من مسجد الحنابلة في منطقة الشيخ محيي الدين الواقعة بين حيي الصالحية وركن الدين بمدينة دمشق»، مشيرا إلى أن «القوات النظامية حاصرت عددا من الأبنية في المنطقة، ووقعت على الاثر اشتباكات هي الأعنف في المنطقة منذ بدء الثورة استمرت لعدة ساعات»، بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «القوات السورية قضت على 10 إرهابيين في حي الشيخ محيي الدين بدمشق، كانوا يقومون بأعمال اعتداء وسلب في الحي بعد مداهمة وكرهم».
وأضاف المرصد «قتل 18 شخصا في محافظة ريف دمشق، هم تسعة مسلحين وأربعة مدنيين وأربعة عناصر من قوات النظام، في اشتباكات وقصف في مدن وبلدات دوما وعربين والسبينة ومحيط مبنى ادارة المركبات بين مدينتي حرستا وعربين والمعضمية وسقبا والذيابية ودير العصافير والنشابية وحزة وداريا وبيبلا ورنكوس». وتابع «قتل 51 شخصا في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا».
رويرترز – ا.ف.ب