اشتباكات في أطراف مدينة حلب وتجدد الاقتتال في الريف الغربي لحلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات على محاور في جمعية الزهراء غرب حلب، بين الفصائل من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، كما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على أماكن في شارع النيل والزهراء، دون أنباء عن إصابات، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تجددت بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي على محاور في محيط قرية تقاد بريف حلب الغربي، عملية الاشتباكات المتجددة تأتي على الرغم من توصل الطرفين لوقف إطلاق نار مؤقت من المفترض كان أن يمتد  من مساء اليوم وحتى ظهر غد الخميس الـ 17 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، وجرت بوساطة من الشرعيين من جنسية خليجية عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، جدير بالذكر ان المرصد نشر منذ ساعات أنه تجدد الاقتتال بين حركة نور الدين الزنكي من جانب، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الغربي لحلب، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاقتتال تجدد بين الطرفين في محيط بلدة تقاد، إثر هجوم من قبل تحرير الشام، والذي استهلته بقصف مدفعي استهدف البلدة ومواقع لحركة نور الدين الزنكي، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء أنه يسود توتر في ريف حلب الغربي، إثر إطلاق نار استهدف متظاهرين من أهالي بلدة الأتارب، التي شهدت يوم أمس مجزرة دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء وعشرات الجرحى، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر أهلية فإن أهالي بلدة الأتارب خرجوا في تظاهرة عند الحواجز الواقعة في أطراف البلدة، لمنع مرور رتل من هيئة تحرير الشام نحو مناطق الاقتتال مع حركة نور الدين الزنكي، وطالبوهم بالتوقف والعودة لأنهم لن يسمحوا للرتل بالمرور، فما كان من عناصر من هيئة تحرير الشام إلا أن عاجلوا أهالي البلدة بغطلاق النار الذي أكدت مصادر متقاطعة أنه تسبب بوقوع 3 جرحى من المتظاهرين، الأمر الذي أشعل استياء الأهالي، كما كانت سيدة استشهدت وأصيب أطفالها بجراح جراء سقوط قذيفة قالت مصادر متقاطعة أهلية أن مصدرها هيئة تحرير الشام خلال هجومها في منطقة عويجل بريف حلب الغربي، ليرتفع إلى 5 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا منذ بدء الاقتتال في الـ 7 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، بينهم سيدة وطفلان اثنان، مع استمرار الهدوء الحذر المترافق مع توتر على محاور التماس بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، في مربع القتال بالريف الغربي لحلب، كذلك تسبب الاقتتال في وقوع خسائر بشرية من المقاتلين، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر جراء القصف المتبادل والاشتباكات بين الزنكي وتحرير الشام في مناطق بريف حلب الغربي، حيث ارتفع إلى 19 على الأقل عدد عناصر هيئة تحرير الشام الذين قضوا في الاقتتال هذا، بينهم قاضٍ من الجنسية المصرية، بينما قضى 6 على الأقل من مقاتلي حركة نور الدين الزنكي خلال ستة أيام من الاقتتال العنيف والهجمات التي توزعت على مناطق تقاد والأبزمو وخان العسل وأورم الكبرى وكفرناها وعويجل والسحارة والسعدية وعرب فطومة ودارة عزة وتديل والفوج 111 بالشيخ سليمان وجمعية الكهرباء بريف حلب الغربي، وتحول القتال بين الطرفين لمعارك كر وفر، وهجمات متعاكسة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وحركة نور الدين الزنكي من جانب آخر، حيث تضم الحركة، مقاتلين ينحدر غالبيتهم من ريف حلب الغربي، الأمر الذي يكسبها قوة تجاه هجمات تحرير الشام، كما جاءت الاقتتال يوم أمس بعد مجزرة دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين وعناصر من الشرطة الحرة، جراء قصف للطائرات الحربية على سوق بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، والتي تبعد كيلومترات قليلة عن محاور الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي.