محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات بين عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام من طرف، وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية من طرف آخر، إثر كمين نصبه عناصر الدفاع الوطني لمقاتلي الدولة الإسلامية، على الطريق الواصل بين حقل الخراطة النفطي ومنطقة الشولا في جنوب غرب مدينة دير الزور، ما أدى لمصرع 3 عناصر على الأقل من الدولة الإسلامية، بينما لا يزال مصير عنصرين آخرين مجهولاً حتى اللحظة، كما قتل وجرح عدد من عناصر الدفاع الوطني في الاشتباكات ذاتها، في حين تتعرض مناطق في مدينة موحسن التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في ريف دير الزور الشرقي، لقصف من قوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما خرجت مظاهرة في بلدة الشعفة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، طالبت بخروج الأخير من البلدة، في حين أعدمت الدولة الإسلامية رجلين في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرتها، وقامت بصلبهما، بتهم “التعامل مع المرتدين”، كذلك أعدمت الدولة الإسلامية رجلين من من البلدات التي يقطنها مواطنون من أبناء الشعيطات، في بلدة الشعفة التي تسيطر عليها بالريف الشرقي لدير الزور، وقامت بفصل رأسيهما عن جسديهما، كذلك أعدمت رجلين آخرين في بلدة البوليل، بتهمة ” الكفر وسب الذات الإلهية والدعس على القرآن الكريم”، وكان تنظيم الدولة الإسلامية أمس السبت رجلاً عند دوار البلعوم في مدخل مدينة الميادين التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وكانت الدولة الإسلامية قد أعدمت قبل نحو يومين، ما لا يقل عن 19 رجلاً وشاباً، رمياً بالرصاص، أحدهم تم ذبحه بآلة حادة، وفصل رأسه عن جسده، في بادية دير الزور بالقرب من حقل العمر النفطي، الذي سيطر عليه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الـ 3 من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، وقد أعدمت الدولة الإسلامية الرجال الـ 19 بتهمة ” الإفساد في الأرض”، إلا أن مصادر من ريف دير الزور الشرقي، أكدت لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة، أن الرجال الذين أعدمتهم الدولة الإسلامية هم حراس وعمال في آبار النفط الموجودة في بادية الشعيطات بالريف الشرقي لدير الزور، وأن الدولة الإسلامية اعتقلتهم أثناء سيطرتها على هذه الآبار في الثالث من شهر تموز المنصرم من العام الجاري، والذي كانت تسيطر عليه الهيئة الشرعية المؤلفة من جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والجبهة الإسلامية وعدة كتائب إسلامية، وتعد هذه الإعدامات، من أكبر عمليات إعدام رجال، تشهدها محافظة دير الزور، منذ بدء الاشتباكات فيها منذ مطلع شهر شباط من العام الجاري، كما أعدام في الثالث من شهر آب / أغسطس الجاري رجلين اثنين، وقام بفصل رأسيهما عن جسديهما، وعلق رأسيهما على الجسر الواصل بين بلدة العشارة وقرية درنج بالريف الشرقي لدير الزور.
محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لقي أحد المسؤولين الامنيين عن توزيع المساعدات الغذائية مصرعه، جراء إصابته برصاص قناص في أول مخيم اليرموك، بينما تدور اشتباكات بين مقاتلين من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في مخيم اليرموك، وسط سقوط قذائف على منطقة الاشتباك ومناطق في مخيم اليرموك، دون معلومات عن إصابات حتى اللحظة، في حين سمع دوي انفجار في المنطقة الواقعة بين الحجر الأسود ومخيم اليرموك في جنوب دمشق، يعتقد أنه ناجم عن سقوط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض على المنطقة أطلقته قوات النظام، في حين اعتقلت قوات النظام 4 رجال في حي الميدان وسط العاصمة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.