اغتيال قيادي أردني الجنسية باستهدافه في شرق إدلب يضيف حلقة جديدة لمسلسل الاغتيالات المجهولة في محافظة إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادياً في هيئة تحرير الشام اغتيل في الريف الشرقي لإدلب، وعلم المرصد أن القيادي من الجنسية الأردنية، استهدف بعبوة ناسفة جرى تفجيرها بسيارته في منطقة معردبسة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، ما تسببت بمفارقته للحياة، ليضاف هذا الاغتيال لسلسلة عمليات الاغتيال التي طالت قياديين وعناصر في هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، وكان وثق المرصد السوري في الـ 25 من الشهر الجاري اغتيال نجل قائد جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) في القلمون وعرسال، في ريف إدلب، وهو نجل أبو مالك التلي، حيث قضى بإطلاق نار عليه من مسلحين مجهولين، في ريف مدينة إدلب، خلال تنقله على إحدى الطرق ضمن المنطقة، بينما قضى قائد لواء إسلامي تابع لحركة أحرار الشام الإسلامية جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة فيلون الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، في حين قتل عنصر أمني في هيئة تحرير الشام وأصيب آخر، كما قتل سائق دراجة نارية، ولاذ آخر كان برفقته بالفرار، بعد مطاردة وتبادل إطلاق نار جرى بينهما في قرية الرفة بالريف الشرقي لمعرة النعمان بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، كذلك اغتيل قيادي عسكري في هيئة تحرير الشام، بتفجير عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها في بلدة الدانا في القطاع الشمالي من ريف إدلب، أيضاً عثر على جثمان قيادي محلي في هيئة تحرير الشام، مقتولاً على الطريق الواصل بين بلدتي الهلبة والرفة بريف معرة النعمان الشرقي، إثر اختطافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كما كان قضى قيادي في هيئة تحرير الشام وأصيب مقاتل آخر، بجراح إثر انفجار عبوة ناسفة بهما، بعد منتصف ليل أمس، في محيط قرية مريجب الجملان بريف حماة الشمالي الشرقي

أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من أيلول الفائت، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قيادياً في هيئة تحرير الشام من الجنسية الليبية، فيما أصيب قيادي آخر كان برفقته من الجنسية السورية، وذلك بالقرب من منطقة الدانا في ريف إدلب الشمالي القريب من الحدود مع لواء إسكندرون، فيما نشر المرصد في الـ 21 من أيلول الفائت، أن مسلحين مجهولين اغتالوا “شرعيين” اثنين من هيئة تحرير الشام على الطريق الواصلة بين بلدتي حارم وسلقين بريف إدلب الشمالي عند الحدود مع لواء اسكندرون، كما كان المرصد نشر قبلها بيوم أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال “شرعيين اثنين” في هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب، وفي التفاصيل التي توثق منها المرصد السوري حينها، فإن المسلحين فتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة على الشرعيين في تحرير الشام وهما من جنسيات مغاربية إحداها تونسية والأخرى مغربية، ما تسبب في مفارقتهما للحياة على الفور، ومن ثم لاذ المسلحون المجهولون بالفرار، وتزامنت هذه الحادثة مع اغتيال قيادي من جنسية فرنسية، بإطلاق النار عليه خلال تنقله على طريق معرة مصرين، بريف إدلب الشمالي، وتأتي هاتان الحادثتان ضمن تصاعد عمليات الاغتيال في صفوف هيئة تحرير الشام، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قياديا في هيئة تحرير الشام ومسؤول العقارات في بلدة حارم بريف ادلب الشمالي ثم لاذوا بالفرار، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من الشهر ذاته، أن مسلحين مجهولين اغتالوا “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، بإطلاق النار عليه عقب خروج من أحد مساجد المدينة، حيث يعمل الشرعي كخطيب للمسجد، وأكدت مصادر موثوقة أن مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا الشرعي الخليجي سراقة المكي، ولاذوا بالفرار، وتحدث مصادر أهلية عن أن الشرعي المغتال كان دعا في خطبة الجمعة وفي خطب سابقة لصد هجوم القوات التركية في حال حدوثه على إدلب، ومنع تركيا من الدخول والتدخل بمحافظة إدلب، في حين اتهم أهالي سراقة المكي، بالاشتراك في أوقات سابقة بعملية قمع تظاهرات في مدينة إدلب وريفها، كانت تخرج ضد هيئة تحرير الشام، كذلك كان مجهولون اغتالوا في الـ 13 من أيلول / سبتمبر الفائت، “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، حيث أطلقوا النار على أبو محمد الشرعي الذي كان يعمل ضمن صفوف تنظيم جند الأقصى الذي انخرط قسم منه في صفوف هيئة تحرير الشام فيما انضم البقية إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الاغتيالات تأتي بعد انشقاق قياديين اثنين من هيئة تحرير الشام عنها، وهنا عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، وهما من جنسيات خليجية، وانشقاق جيش الأحرار عن تحرير الشام، والذي تشكَّل من عناصر حركة أحرار الشام وقادتها الذين انضموا لتحرير الشام قبل نحو 10 أشهر