الأكراد يدعون النظام السوري للسيطرة على منبج وجيشه ينتشر في ريفها

حلب: دعت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية الجمعة دمشق إلى إرسال قواتها الى منطقة منبج في شمال البلاد لحمايتها من التهديدات التركية، في خطوة تأتي بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي قرارها بسحب قواتها الداعمة لأكراد سوريا.

في الوقت ذاته، بدأت قوات من جيش النظام انتشارها في ريف منبج على خطوط التماس بين مناطق سيطرة جيش الثوار ومجلس منبج العسكري المسيطرين على مدينة منبج وأجزاء واسعة من ريفها من طرف، وبين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية الموالية لها من طرف آخر، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، نقلا عن عدد من المصادر.

وأوردت الوحدات الكردية في بيان: “في ظل التهديدات المستمرة من الدولة التركية لاجتياح مناطق شمال سوريا، ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضاً وشعباً وحدوداً إلى إرسال قواتها المسلحة” من أجل “حماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية”.

ويأتي قوات النظام السوري عقب تأجيل تركيا لعملية عسكرية شرق الفرات، بعد تهديدات متواصلة بشنها.

وجاء التأجيل بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا بدء سحب قوات بلاده من سوريا “بعد الانتصارات التاريخية” التي حققتها القوات ضد داعش، وفقاً لعبيره.

ورجحت المصادر ذاتها للمرصد السوري المعارض، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن وصول هذه الأعداد من قوات جيش النظام قد يأتي في إطار توافق حول نشرها على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جانب، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جانب آخر، فيما يأتي وصول التعزيزات هذه إلى المنطقة عقب وصول دوريات ثابتة للقوات الروسية إلى منطقة العريمة التي تتواجد فيها قوات النظام، منذ أشهر.

ورغم تأجيل شن عملية عسكرية شرق الفرات، تواصل السلطات التركية إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا. (وكالات)

المصدر: القدس العربي