الأناضول: أعلن الائتلاف السوري المعارض، عن بدء تنظيم دورات تدريبية بالسلك الدبلوماسي، سعيا منه لإعداد قادة دبلوماسيين قادرين على تمثيل الثورة السورية من الناحية السياسية في المجتمع الدولي، بحسب بيان صادر عنه.
وقال الائتلاف في بيانه الذي وصل مراسل (الأناضول) نسخة منه الثلاثاء، إن الدورة الأولى لإعداد القادة الدبلوماسيين القادرين على تمثيل الثورة انطلقت في هولندا أول أمس الأحد، ويشرف عليها عدد من الخبراء السياسيين والمنظرين في المجال الدبلوماسي، لم يسمهم أو يعط تفاصيل أكثر حول الدورة والدورات المقبلة التي يعتزم تنظيمها.
في سياق متصل، قال يحيى مكتبي المسؤول عن التأهيل والتدريب في الائتلاف بأنّ الهدف من هذه الدورات هو “تهيئة الشباب الثوري من أجل قيادة مرحلة ما بعد الأسد، لتكون جزءا أساسيا لجانب الكوادر البشرية التي تمتلكها المؤسسات السورية، والتي ستكون بدورها أيضا جزءا أساسياً من الطاقم السياسي الذي سيدير مرحلة ما بعد إسقاط نظام الأسد”.
وأضاف أن الائتلاف “لم ولن يسعى يوما للقضاء على سورية الدولة والتي تتكون من مؤسسات وهيئات دبلوماسية وسياسية وتنفيذية مختلفة”.
ويأتي إعداد الائتلاف لدبلوماسييه في ظل تراجع سيطرة قوات المعارضة التي تنسق معه على مناطق واسعة من سوريا لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلامياً بـ”داعش” الذي سيطر مؤخراً على معظم مساحة محافظة دير الزور شرقي البلاد ومناطق واسعة شماليها (محافظة الرقة وشمالي حلب) التي كانت تحت سيطرة المعارضة.
إضافة إلى استعادة النظام السيطرة على مناطق أخرى كانت تسيطر عليها قوات المعارضة في ريف دمشق ومحافظة حمص (وسط).