الائتلاف السوري: نشر قوة دولية لحفظ السلام مرهون بتنحي الاسد

أعلن ائتلاف المعارضة السورية، إنه من الممكن السماح بنشر قوة دولية لحفظ السلام، وإجراء أي عملية سياسية إذا تخلى الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه عن السلطة.

وقال وليد البني المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري، إنه قد يسمح بنشر قوة دولية لحفظ السلام في سوريا إذا تخلى الأسد وحلفاؤه عن السلطة.

وأضاف  البني، في مؤتمر صحفي عقد في ختام أول اجتماع لائتلاف المعارضة بكامل أعضائه الستين في القاهرة، أمس السبت، إن الائتلاف مستعد للنظر في أي اقتراح إذا رحل الأسد وحلفاؤه بمن فيهم كبار الضباط في الجيش وأجهزة الأمن. وأنه إذا تحقق هذا الشرط أولا فإن الائتلاف يمكن أن يبدأ في مناقشة أي شيء، وأنه لن تكون هناك أي عملية سياسية حتى ترحل الأسرة الحاكمة وأولئك الذي يعاونون النظام، بحسب وكالات.

وذكر “يجب على كل من يطرح خطة سياسية أن يعلم أنه بعد مقتل 50 ألف شخص وإصابة 200 ألف آخرين ونزوح خمسة ملايين عن ديارهم لن يقبل السوريون ببقاء من قمعوهم وقتلوهم طوال الأعوام الخمسين الماضية في أماكنهم.

ويتخوف المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد من أن يؤدي وجود قوات حفظ سلام إلى انقسام البلاد على أساس العرق والدين ويوفر ملاذا آمنًا لأنصار الأسد في منطقة قريبة من البحر المتوسط حيث يعيش الكثير من أبناء طائفته العلوية التي تمثل أقلية.

 

انباء موسكو

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد