الابرهيمي: مسؤولية خطيرة لـ”حزب الله” في الانخراط في سوريا

جدد الموفد الاممي- العربي المشترك الاخضر الابرهيمي دعوته الاطراف المتنازعة الى ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا. وذكر في مقابلة ضمن النشرة الدورية الصادرة عن القسم السياسي للامم المتحدة انه لم يزر سوريا منذ كانون الاول 2012 مكررا ان خطاب الرئيس السوري بشار الاسد في كانون الثاني 2013 كان مخيبا للآمال. ورأى ان الاعلام السوري لم يكتفي بانتقاد تصاريحه وحسب انما كان “مهينا”. واذ اشار الى العمل الذي يقوم به المكتب الاممي في سوريا، اعتبر ان قنوات الاتصال قائمة مع كل الاطراف هناك ضمنها المجتمع المدني.

واذ اسف لان لا “مناقشات جدية” حيال السلام، اوضح ان الاطار الوحيد الذي نوقش فيه الموضوع كان في موسكو ضمن اللقاء الذي جمع وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في ايار الماضي، ومكررا ان رسالته للسوريين ركزت عل عدم توافر حل عسكري للنزاع.
وتحدث الابرهيمي عن الجهود المتواصلة لعقد مؤتمر “جنيف 2″، كاشفا ان الامم المتحدة تعمل مع روسيا والامم المتحدة لاطلاق المؤتمر. وقال ان “الهدف الآني يتمثل في حضور وفدين سوريين (المؤتمر)، واحد يمثل النظام وثان المعارضة كي يبدآ النقاش حال كيفية تطبيق “بيان جنيف” الصادر في 30 حزيران 2012.”
وجدد المطالبة بوقف تدفق السلاح، مبديا تخوفه من تدمير سوريا كليا وازدياد الطابع الطائفي للحرب فتوسع الازمة في اتجاه دول الجوار ولاسيما
لبنان. وقال :” لقد اتخذ “حزب الله ” مسؤولية خطيرة في الانخراط عسكريا في النزاع وسيعاني من التداعيات. لبنان يعاني اساسا من التداعيات المرضية وفي شكل جدي لهذا الانخراط.” اضاف:” يمكن ان نلمس النتائج (في سوريا) بعيدا من الحدود السورية. لنتذكر 11 ايلول. لقد شكل نتيجة مباشرة لاهمال النزاع في افغانستان”