لا يزال التوتر متواصلاً بين اثنين من كبرى الفصائل العاملة في غوطة دمشق الشرقية، حيث تواصل القتال بين جيش الإسلام من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور في الغوطة الشرقية، وتركز الاقتتال على محاور التماس بين الطرفين في مزارع منطقة الأشعري ومزارع بلدة بيت سوى ومحاور أخرى في أطراف بلدة مسرابا من جهة مديرا، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن جراء الاقتتال الذي استمر لعدة ساعات متتالية
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 28 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن نحو 300 شخص خرجوا في مظاهرة ببلدة حمورية، طالب خلالها المتظاهرون جيش الإسلام وفيلق الرحمن، بالخروج من مزارع منطقة الأشعري، وعلم المرصد السوري أن المظاهرة جاءت على خلفية تلف مزروعات في منطقة الأشعري نتيجة عدم قدرة المزارعين على الوصول إلى ممزارعهم للاعتناء بها، وأكدت اهالي للمرصد السوري أن المظاهرة اتجهت نحو بعض الحواجز وأزالتها، إلا أن عناصر من جيش الإسلام فتحوا نيران رشاشاتهم على المتظاهرين ما تسبب بإصابة شخصين اثنين على الأقل بجراح