قالت صحيفة “التليجراف” البريطانية إن بلادها يمكن أن تشارك في تدمير الأسلحة الكيميائية السورية, وذلك بعد تلقى مجلس الوزراء إحاطات حول إمكانية استخدام مرافقين من موانئ المملكة المتحدة للتخلص من ترسانة السلاح الكيماوي السوري.
وأشارت في تقرير لها اليوم إلى أنه من المتوقع أن تتبنى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مجموعة من المقترحات بشأن تدمير الأسلحة السورية في اجتماع الأسبوع المقبل, مشيرة إلى أنه سيتم عمل “تحلل مائي” لهذه المواد حتى تصبح غير ضارة.
ونوهت الصحيفة إلى احتمال شحن بعض الكيماوي السوري إلى بريطانيا لتدميره بعد إطلاع المسئولين على الفكرة.
وفي نفس السياق نقلت الصحيفة عن بول جونستون عالم في مختبرات غرينبيس بجامعة “اكستر” قوله “سيكون هناك صعوبات في إجراءات المعالجة واستخدام مياه البحر للتحلل المائي على متن السفينة التي تحمل الأسلحة”، موضحا أنه كان من الأفضل أن يتم ذلك على الأرض في أحد المواقع المتخصصة في الولايات المتحدة أو روسيا.
وفى ذات الإطار، أكد أحد النشطاء أنه يجب أن تؤهل الحكومة البريطانية الجمهور لتقبل الأمر في حالة ما إذا تم جلب أي جزء من ترسانة الأسلحة السورية إلى أراضي المملكة المتحدة.
وقال “بول دي زيلفا” من اتحاد أصدقاء الأرض لحماية البيئة ” إننا بحاجة لضمان أن تكون عملية معالجة السلاح الكيماوي السوري والتخلص منه آمنة”.
وفى ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى أن عدداً من الشركات البريطانية أعربت عن رغبتها في المشاركة في عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية.
كانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت اليوم السبت أن الولايات المتحدة عرضت تدمير المواد الكيماوية السورية الأكثر خطورة على متن سفينة أمريكية في البحر, وأن البحث يجري عن ميناء مناسب في البحر المتوسط يمكن تنفيذ العمليات فيه.
محيط