ذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، أنه لم يتلق رسميا حتى الآن ما يفيد بعقد مؤتمر “جنيف 2” في 22 كانون الثاني/يناير القادم، وانه علم بالإعلان عن الموعد من وكالات الانباء المختلفة.
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه يُرحب بالانباء التي تفيد بتحديد هذا الموعد، معربا عن أسفه الشديد لتأخر انعقاد هذا المؤتمر، معتبرا أن كل يوم يمر يزداد فيه اعداد القتلى والتدمير في سوريا من قبل الجانبين سواء الحكومة والمعارضة ، كما تزداد معاناة الشعب السوري.
وقال العربي : “كنا نأمل بعقد هذا المؤتمر في اسرع وقت ممكن واستصدار قرار من مجلس الأمن لوقف اطلاق النار والسماح بادخال المساعدات الانسانية الى سوريا، مشددا على ضرورة تضافر الجهود العربية والاممية لانجاح مؤتمر جنيف2”.
وذكر الأمين العام للجامعة العربية خلال مشاركته في الاجتماع التاسع عشر حول آليات الامم المتحدة للتنسيق الاقليمي والذي عُقد بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، أن الوضع في سوريا أيضا له اثره البالغ على السلم والأمن وعلى مسارات التنمية ليس في سوريا ودول الجوار وإنما على كافة الدول العربية مما يقتضي مواصلة الجهود سواء من جامعة الدول العربية او المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة للتخفيف من الآثار الإنسانية والاجتماعية والتنموية الناجمة عن حركة النزوح اليومية داخل وخارج الأراضي السورية وما يتطلبه ذلك من تدخلات سريعة.
وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون قد أعلن عن انعقاد مؤتمر “جنيف2” حول الأزمة السورية في 22 كانون الثاني/يناير القادم، بمشاركة ممثلي النظام السوري والمعارضة.