علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحافلات لا تزال تواصل خروجها من غوطة دمشق الشرقية، حيث خرجت عدد من الحافلات إلى الآن، من مدينة دوما عبر مخيم الوافدين، وتوقفت عند أطراف غوطة دمشق الشرقية، في انتظار استكمال الدفعة الأولى من اتفاق جيش الإسلام مع روسيا، على خروج الرافضين للاتفاق من المقاتلين وعوائلهم والمدنيين نحو منطقتي جرابلس والباب في شمال شرق محافظة حلب، في حين تتواصل عملية الترقب لتنفيذ خطوة جديدة من الاتفاق بعد بدء الخطوة الأولى منه، حيث يجري الانتظار لإفراج جيش الإسلام عن آلاف الأسرى والمختطفين لديه في سجن التوبة وسجون أخرى في الغوطة الشرقية.
ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد استمرار التحضيرات للدفعة الأولى من مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين لاتفاق جيش – الإسلام مع الروس، لنقلهم إلى منطقة جرابلس والباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، إذ دخلت عشرات الحافلات اليوم الاثنين الثاني من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، فيما رصد المرصد السوري بدء خروج الحافلات بشكل متتابع إذ يجري خروج الحافلات عبر مخيم الوافدين والانتظار لاستكمال القافلة ضمن الدفعة الأولى للخارجين من دوما، وعلم المرصد السوري أنه سيجري تنفيذ الاتفاق على مراحل متتالية تقضي بخروج متتابع للقوافل على أن يجري تسليم الأسرى والمعتقلين والمختطفين لدى جيش الإسلام وأن تدخل الشرطة العسكرية الروسية وتعود مؤسسات النظام الحكومية للعمل ويجري تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ويجري إجلاء جرحى لتلقي العلاج.
المرصد السوري نشر أمس الأحد الأول من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، أنه جرى التوصل لاتفاق نهائي بين جيش الإسلام من جهة، والجانب الروسي من جهة أخرى، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه جرى الاتفاق على اختيار ريف حلب الشمالي الشرقي كوجهة للخارجين من دوما، من مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق، على أن تدخل الشرطة العسكرية خلال الساعات المقبلة لطمأنة الأهالي ودفعهم لعدم الخروج من المدينة، نحو الشمال السوري، وذلك في رغبة روسية بوقف انتقال المدنيين والمقاتلين نحو الشمال السوري، فيما رفض جيش الإسلام اقتراح نقلهم إلى القلمون الشرقي باعتبارها منطقة محاصرة، كما رفض النظام انتقال جيش الإسلام إلى القلمون الشرقي باعتباره محوراً للنظام في أوقات مقبلة، في حين يجري الاتفاق بتكتم من جيش الإسلام على مجريات المفاوضات أو الاتفاقات، فيما ستعقب خطوة دخول الشرطة العسكرية الروسية، بدء عملية الإفراج عن الأسرى والمختطفين والمعتقلين لدى جيش الإسلام، وإجلاء جرحى ومرضى لتلقي العلاج، ودخول الدوائر الحكومية التابعة للنظام إلى المنطقة، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جهة غربية رفضت هذا الاتفاق الذي يسمح بنقلهم إلى شمال شرق حلب، وطالبت بضمانات للسماح بنقل المقاتلين إلى جرابلس والباب، وتقوم هذه الضمانات على عدم إشراك المقاتلين في عمليات عسكرية قد تقوم بها تركيا لاحقاً في الشمال السوري، كما رفضت جهة غربية نقل مقاتلي جيش الإسلام إلى درعا