قالت “كاترين دينوف” ممثلة وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الإثنين إنَّ “الحديث لا يدور عن المعلومات، بل عن كذب فاضح، والذي يعد شيئًا عاديًا بالنسبة لهذا المركز، الذي تنظمه السلطات الروسية والسورية”.
جاء ذلك ردًا على ما قاله رئيس مركز المصالحة الروسي “فيكتور كوبتشيشين” عن معلومات تفيد بوصول “عملاء من المخابرات الفرنسية والبلجيكية” إلى محافظة إدلب، للتحضير لاستفزاز باستخدام مواد كيميائية سامة.
وقبل أيام، نفت الحكومة البلجيكية أن تكون على صلة بالتحضير لشنّ أي أعمال استفزازية باستخدام مواد كيميائية سامة في إدلب.
المصدر: STEP NEWS
الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.