الدفعة الثانية من مهجري دوما تتابع طريقها نحو وجهتها الرئيسية ضمن مناطق سيطرة قوات “درع الفرات” في شمال شرق حلب

تواصل قافلة الدفعة الثانية من مهجري من منطقة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، طريقها نحو الشمال السوري، حيث كانت القافلة التي تضم 4 حافلات على الأقل تحمل مهجرين على متنها، والذين بلغ تعدادهم نحو 1200 شخصاً، قد خرجت مساء أمس الثلاثاء نحو منطقة الشمال السوري، فيما كان نشر المرصد السوري يوم أمس الثلاثاء، أن قافلة دوما التي تضم أكثر من 21 حافلة تحمل على متنها نحو 1150 شخصاً  من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين ومن ضمنهم أكثر من 700 طفل ومواطنة، ممن خرجوا رافضين للاتفاق الذي أبرم بين جيش الإسلام والقوات الروسية، تمكنت من الدخول إلى مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد ساعات من منعهم من قبل القوات التركية بدخول المنطقة، حيث جرت عملية الدخول عقب مفاوضات جرت على المعبر الواصل بين مناطق النظام ومناطق سيطرة “درع الفرات” والتي ترافقت مع مطالبات من المهجرين بدخول القافلة التي خرجت أمس الاثنين.

 

وكان نص اتفاق جيش الإسلام مع الروس بنوداً جاءت كالتالي:: تسوية أوضاع المتبقين في دوما وخروج الرافضين للاتفاق إلى منطقتي جرابلس والباب بريف حلب الشمالي الشرقي، تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية آستانا لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين لدى جيش الإسلام وجثث قتلى النظام، تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة لدى جيش الإسلام، انتشار الشرطة العسكرية داخل دوما ومنع وجود السلاح الخفيف، تشكيل مجلس محلي في مدينة دوما بتوافق بين المسيطرين على دوما وبين سلطات النظام، وعودة مؤسسات النظام الحكومية إلى العمل في مدينة دوما