الدولة الإسلامية تستولي على المزيد من المنازل في ريف دير الزور

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم الدولة الإسلامية صادر مجدداً منزلين في بلدة العشارة، الواقعة بالريف الشرقي لدير الزور، وتعود ملكية أحد المنزلين لقيادي في الكتائب المقاتلة، والآخر لضابط في قوات النظام، واعتبرتهما ” وقف للدولة الإسلامية”.

كذلك فإن تنظيم الدولة الإسلامية اعتقل قائد لواء إسلامي، واثنين من أطفاله دون سن الـ 11 سنة، من منزلهم في بلدة الشحيل “المعقل السابق لجبهة النصرة في سوريا”، والواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، ولم تعرف حتى الآن أسباب اعتقاله، حيث كان قائد اللواء قد سلم سلاح لوائه في وقت سابق لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت مصادر موثوقة قد أبلغت أمس، المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة العشارة استولى على منزل رئيس الهيئة الشرعية المركزية سابقاً في المنطقة الشرقية، والتي كانت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) فصيلاً أساسياً فيها، كما هدد تنظيم الدولة الإسلامية شقيقه بإخلاء منزله على الفور دون اصطحاب أي غرض منه، وأنه إن لم يقم بإخلائه، فسوف ” يفجرون المنزل بمن فيه”، فيما صادر محتويات منازل مواطنين ممن قاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية و ” لم يبايعوها”، في بلدة الشحيل، المعقل السابق لجبهة النصرة في سوريا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أول أمس، أن تنظيم الدولة الإسلامية قد استولى على 15 منزلاً على الأقل، في مدينة موحسن التي يسيطر عليها التنظيم بالريف الشرقي لدير الزور،تعود ملكيتها لمقاتلين من جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية بحجة أن أصحاب هذه المنازل “قاتل الدولة الإسلامية”، وكتب التنظيم على المنازل عبارة ” وقف للدولة الإسلامية”، فيما أبلغت مصادر المرصد السوري، أن تنظيم الدولة الإسلامية خير زوجة شرطي في قوات النظام من مدينة موحسن، بين السفر إليه في مكان إقامته بدمشق، ويصبح منزلها “وقفاً للدولة الإسلامية”، أو الطلاق منه على أن يقوم تنظيم الدولة الإسلامية بـ ” دفع نفقتها”، إلان أن السيدة اختارت الطلاق والبقاء في منزلها.

من ناحية أخرى فقد أعدم تنظيم الدولة الإسلامية مقاتلاً من الكتائب المقاتلة وقيادياً في جبهة النصرة، بـ ” تهم أخلاقية”، وذلك في قرية الحصان بالريف الغربي لمدينة دير الزور، وأبلغوا الأهالي بأنهم سيبقون مصلوبين لمدة 3 أيام، فيما نفي سكان من المنطقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان صحة هذه التهم وأكدوا بأنها ” تهم ملفقة وجاهزة”، كذلك فقد أعدم تنظيم الدولة الإسلامية في اليوم ذاته رجلين في مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة، بتهمة ” زرع عبوات ناسفة بمدينة تل أبيض”،  كذلك فقد أبلغت مصادر موثوقة المرصد قبل أيام، أن تنظيم الدولة الإسلامية أبلغ والد طبيبة الأسنان “ر.ذ.ش”، بأنه جرى إعدامها، حيث علم المرصد من أقارب الطبيبة “ر.ذ.ش” التي أبلغ تنظيم الدولة الإسلامية والدها بأنه أعدمها بتهمة ” تشكيل خلية تجسس لصالح النظام النصيري”، أن التنظيم حتى الآن لم يسلم جثتها أو يسمح لوالدها – الذي أبلغه عناصر التنظيم في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي بانهم أعدموها – لم يسمحوا له برؤية جثمانها، واكتفوا بإبلاغه بإعدامها، في حين لا يزال مصير زميلات الطبيبة الأربع مجهولاً حتى اللحظة، وذلك بعد أن أختفين جميعهن من عيادة الطبيبة بمدينة الميادين منذ نحو عشرة أيام، في حين طبَّق تنظيم الدولة الإسلامية “حد الحرابة” وهو القتل والصلب بحق 3 رجال، في بلدة بزاعة بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بتهمة ” قتال الدولة الإسلامية”، والثاني بتهمة ” التخطيط لاستهداف الدولة الإسلامية”، والثالث بتهمة ” موالاة ومناصرة قوات النظام النصيري”.

أيضاً كان قد أعدم تنظيم الدولة الإسلامية اول أمس مقاتلين اثنين من محافظة درعا، وقام بصلبهما عند دوار البلعوم في مدية الميادين بالريف الشرقي لديرالزور ” بتهمة الردة والكفر والانتماء إلى الصحوات”، بعد أن اعتقلهما وهما في طريقهما إلى تركيا، فيما أعدم التنظيم 4 رجال في منطقة الشدادي التي تعد معقل الدولة الإسلامية في الحسكة، بتهمة ” الانتماء إلى الصحوات”.