عشية انتهاء مهلة حددتها له “جبهة النصرة” للاحتكام إلى هيئة شرعية، انسحب تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) الجمعة من مناطق عدة في شمال سوريا أبرزها مدينة حدودية مع تركيا، إلى مناطق أكثر أهمية بالنسبة له.
انسحب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الجمعة من مناطق عدة في شمال سوريا أبرزها مدينةأعزاز الحدودية مع تركيا، إلى مناطق أكثر أهمية بالنسبة له، وذلك عشية انتهاء مهلة حددتها له جبهة النصرةللاحتكام إلى هيئة شرعية، مهددة بقتاله في سوريا والعراق إذا ما رفض.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني: “انسحب فجر اليوم (الجمعة) مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة أعزاز بشكل كامل باتجاه المناطق في ريف حلب الشرقي”.
كما انسحب عناصر داعش “من مطار منغ العسكري، فيما لا يزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين”، بحسب المرصد.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن “ريف حلب يشكل نقطة الضعف (للدولة الإسلامية) وهم يخشون هجوما” من “النصرة” وبقية الكتائب المقاتلة بعد انقضاء المهلة.
وأضاف أن التنظيم “اتجه شرقا، نحو بلدات قريبة من ريف الرقة” مشيرا إلى أن مقاتليه “تحصنوا في بلدتي جرابلس ومنبج” الواقعتين في أقصى ريف حلب الشرقي على تخوم محافظة الرقة التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شكل شبه كامل.
من جهته، وفي قرار صدر مساء الجمعة، أعلن المجلس الوطني السوري المعارض العودة إلى “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، معللا ذلك “بفشل” مفاوضات جنيف-2، والتي أدت موافقة الائتلاف على المشاركة فيها إلى انسحاب المجلس الوطني منه قبل نحو شهرين.
ويعد المجلس أحد أبرز مكونات الائتلاف، ويضم 24 عضوا من أصل 120 يشكلون الهيئة العامة للائتلاف. ويعود للهيئة العامة لهذا الأخير أن تصوت بغالبية الثلثين على عودة المجلس، بحسب ما أفاد مصدر في الائتلاف وكالة فرانس برس، من دون ان يحدد موعدا لإجراء التصويت.
france24عربية