الراعي: اللاجئون عبء وخطر ديموغرافي واقتصادي وسياسي وأمني

شدد البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي على ضرورة عودة جميع النازحين واللاجئين والمهجرين الى إرضهم وأوطانهم، بحكم المواطنة، وأضاف: “أما بالنسبة إلى الذين لجأوا إلى لبنان من سوريا، وهم أكثر من مليون ونصف، ومع الفلسطينيين أصبحوا نصف الشعب اللبناني، فقد باتوا عبئاً كبيراً على لبنان بل خطراً ديموغرافياً واقتصادياً وسياسياً وثقافيا وأمنياً. وأصبحت عودتهم واجبة إلى الأماكن الآمنة في سوريا، من دون أن نتخلى نحن عن تضامننا الانساني معهم، والاجتماعي مع قضيتهم”.  

ولفت الراعي، خلال زيارته الراعوية الى أبرشيتي مار مارون – بروكلين وسيدة لبنان – لوس انجيلس المارونيتين في الولايات المتحدة، إلى الحروب المذهبية التي تعاني منها بلدان الشرق الأوسط، داعياً إلى بقاء المسيحيين في أرضهم وأوطانهم “للشهادة على القيم الانجيلية”.

ورأى الراعي أن “بفضل الثقافة المسيحية تميز لبنان عن جميع بلدان الشرق الاوسط، بالتعددية الدينية والمذهبية والثقافية، وبفصل الدين عن الدولة، مع احترام الهوية الدينية لكل جماعة وباعتماد النظام الديمقراطي، وقبول الآخر المختلف، والعيش معاً، والمشاركة المتساوية والمتوازنة في الحكم والإدارة بين المسيحيين والمسلمين”، وأكد أنه “من واجبنا كلبنانيين المحافظة على لبنان في ميزاته وخصوصياته هذه من أجل خيرهم جميعا، ومن أجل أن يؤدي لبنان رسالته في محيطه العربي”.

المصدر: النهار