محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الانفجارات تهز ريف مدينة دير الزور، نتيجة استمرار العمليات العسكرية التي تقودها قوات النظام بمشاركة روسية برية وجوية، حيث نفذت طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية، عدة غارات على مناطق في قريتي حطلة والصالحية، شمال مدينة دير الزور، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام على مناطق في قريتي مراط والصالحية، وسط قصف عنيف من قوات النظام بالقذائف والصواريخ على مناطق في مدينة الميادين وبلدات وقرى سعلو والزباري وبقرص والبوليل ومناطق أخرى في الضفاف الغربية لنهر الفرات، ترافقت مع قصف على مناطق في بلدة حطلة وقريتي مراط والصالحية في شرق نهر الفرات.
هذه الغارات والقصف تترافق مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور واقعة في الريف الشرقي لدير الزور، في محاولة مستمرة من قوات النظام منذ يوم أمس التقدم أكثر نحو مدينة الميادين، والوصول إلى المدينة التي يتخذها تنظيم “الدولة الإسلامية” كعاصمة لـ “ولاية الخير”، فيما تدور اشتباكات بين الطرفين على محاور في أطراف بلدة حطلة ومحيطها في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وسط استهدافات متبادلة على محوري القتال.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن طائرات يرجح أنها روسية نفذت خلال ساعات الليلة الفائتة، مجزرة جديدة في الضفاف الغربية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي، حيث استشهد 14 مدني على الأقل بينهم 7 أطفال ومواطنات على الأقل، جراء غارات استهدفت منطقة محكان ومعبرها المائي الواصل بين منطقة محكان بشرق الميادين عند ضفة الفرات الغربية، وبين منطقتي ذيبان والطيانة بشرق الفرات، خلال محاولة عوائل مدنية للنزوح نحو بادية دير الزور، خوفاً من المجازر التي انهكتهم، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما استشهد رجل وابنه وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف الطائرات الحربية يوم أمس لمناطق في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، ليرتفع إلى 223 على الأقل بينهم 49 طفلاً و58 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم السادس من تشرين الأول الجاري من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور، كما تسبب القصف الجوي بوقوع مئات الجرحى بعضهم جراحهم خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع