قال لؤي الصافي المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري: إن روسيا تدفع بقوة باتجاه مؤتمر جنيف 2، وتستمر في تجاهل مطالب الثورة، وفي مقدمتها فتح ممرات إنسانية وإطلاق سراح النساءوالأطفال المعتقلين.
وأكد “الصافي” أن هذه مطالب أساسية، لا يمكن التقدم بأي خطوات باتجاه الحل السياسي دونها، مشيرا إلى أن فشل روسيا في الضغط على النظام في هذه المسائل الإنسانية الواضحة، يعني أنها غير قادرة عمليا على الدفع باتجاه أي حل سياسي يضمن حقوق الشعب السوري.
وأضاف: “هذا سيؤكد قناعات المعارضة بأن كلام النظام عن استعداد غير مشروط لمفاوضات جنيف وبدء عملية التحول الديمقراطي مكر سياسي وكلام فارغ”.
وكانت المعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني السوري، أعلنت عن جملة من الشروط للموافقة على الذهاب إلى جنيف 2، خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية الشهر الجاري، بمقر جامعة الدول العربية، للتحضير للمؤتمر الذي كان مقررا له اليوم 23 نوفمبر، الا أن الخلافات الدولية والسورية حالت دون عقده.