الضربات الجوية تتواصل مستهدفة ريف حماة مع استمرار القتال بوتيرة منخفضة العنف

محافظة حماه – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت الطائرات الحربية مناطق في محيط قرية بليل، ومناطق أخرى في قريتي ربدة والحزم بناحية الحمرا، في ريف حماة الشمالي الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وذلك في استمرار لعمليات القصف التي تستهدف هذا الريف، الذي يشهد استمرار القتال بشكل متقطع بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، على محاور واقعة في الريف الحموي الشمالي الشرقي.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أن المنطقة شهدت معارك كر وفر تمكنت على إثرها هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على تلة خزيم بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، فيما شهد ريف حماة الشمالي الشرقي معارك عنيفة بين طرفي القتال، ترافقت مع عشرات الضربات الجوية التي طالت هذا الريف، من قبل الطائرات الحربية الروسية، وتسببت المعارك العنيفة في مقتل ما لا يقل عن 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة عقيد، فيما قضى ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام في القتال الدائر منذ صباح اليوم، ليرتفع إلى 155 عدد من قضى وقتل من المقاتلين وعناصر قوات النظام، هم ما لا يقل عن 65 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما قضى ما لا يقل عن 90 مقاتلاً من تحرير الشام والفصائل، في حين أصيب العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة في المعارك المستمرة منذ الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري، كذلك نشر المرصد السوري أمس أنه شهد ريفا إدلب الجنوبي الشرقي والجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي، الغارات الأعنف منذ بدء التمهيد لمعارك التقدم في الريف الحموي الشمالي الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية الروسية أكثر من 140 غارة استهدفت قرى ومزارع وتجمعات سكنية في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية بريف حماة ومناطق أخرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط قرى وتلال أم خزيم وبليل والطلوع وأم تريكية بريف حماة، والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها جميعها، باستثناء قرية أم تريكية، التي لا تزال المعارك دائرة في محاولة من قوات النظام خلال هجومها الذي بدأ صباحاً التقدم في المنطقة، وفرض سيطرتها عليها ومن ثم تثبيت سيطرتها على المواقع التي استعادتها، والحيلولة دون خسارتها مرة جديدة في هجوم معاكس ومحتمل لمقاتلي تحرير الشام والفصائل