الضربات الجوية ترافق القتال المستمرة بين الفصائل وقوات النظام وحلفائها في ريف إدلب الشرقي

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات القصف المكثف المرافق للعمليات العسكرية وهجوم قوات النظام في الريف الشرقي لإدلب، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات المروحية والحربية قصفت مناطق تل السلطان وتل طوكان والمناطق الواقعة بين منطقة أبو الضهور وبلدة سراقب في القطاع الشرقي من ريف إدلب، والذي يشهد استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، في محاولة من قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم والوصول إلى بلدة سراقب واتستراد دمشق – حلب الدولي، وتترافق الاشتباكات مع استمرار الاستهدافات المتبادلة على محاور القتال بين الطرفين، حيث تسببت الاشتباكات والقصف والغارات في سقوط خسائر بشرية من طرفي القتال.

 

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى المنطقة تضم آليات ومقاتلين من الفصائل بغية صد تقدم النظام ومنعه من الوصول إلى بلدة سراقب وطريق حلب – دمشق الدولي، في حين تشهد المنطقة عمليات قصف جوي مكثف من قبل الطائرات المروحية والحربية التي قصفت تل السلطان وكفر عميم وخان السبل والبليصة وباريسا، فيما كانت الطائرات استهدفت بعشرات الغارات والبراميل من صباح اليوم مناطق أخرى في الريفين الشرقي والجنوبي لمدينة إدلب

 

كما أن هذا القصف الجوي يأتي في إطار القصف المتصاعد والهجمة الجوية الشرسة التي يتعرض لها الريف الإدلبي، وبشكل خاص الريف الشرقي، من قبل الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام والطائرات الروسية، والتي أوقعت عشرات الشهداء والجرحى خلال الـ 72 ساعة الأخيرة، ليرتفع إلى 194 بينهم 50 طفلاً و36 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في ريف إدلب، منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، وحتى الـ 31 من كانون الثاني من العام 2018، فيما أصيب عشرات الجرحى بإعاقات دائمة وجراح بليغة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما تسبب القصف في تدمير مئات المنازل والمحال وممتلكات المواطنين، إضافة للدمار في البنى التحتية للمناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً، في إدلب وحلب وحماة.