محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قضى شخص وأصيب آخرون بجراح، جراء سقوط قذيفة على منطقة في قريتي دربل وحينة، بريف دمشق الجنوبي الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، كذلك هزت انفجارات عنيفة غوطة دمشق الشرقية اليوم الجمعة الـ 6 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، ناجمة عن غارات نفذتها الطائرات الحربية مستهدفة مناطق في بلدة عين ترما وأطرافها، بست غارات على الأقل، تسببت في أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، فيما قصفت قوات النظام بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، بـ 11 قذيفة متتالية، سقطت على مناطق في البلدة، ما أدى لاستشهاد شخصين أحدهما طفل، وإصابة أكثر من 6 آخرين بجراح، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى حالاتهم خطرة، كذلك قصفت قوات النظام منطقة في أطراف في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أنه قضى 21 مدني على الأقل بينهم 8 أطفال ومواطنة، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وبيت سوى ومسرابا، وكان هذا الاستهداف المكثف جاء كأول عملية انتقام لقوات النظام من مقتل العشرات من جنودها والمسلحين الموالين لها يومي أمس وأمس الأول في تفجيرات نفذها فيلق الرحمن على أسوار العاصمة دمشق، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه مع مفارقة جرحى للحياة تواصل أعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ارتفاعها، على تخوم العاصمة دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، جراء التفجيرات المتتالية التي نفذها فيلق الرحمن العامل في جوبر والأطراف الغربية من غوطة دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 54 على الأقل عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في تفجيرات طالت أبنية تمركزوا بداخلها، في شرق جوبر وغرب عين ترما، خلال 24 ساعة امتدت بين يومي أ الخميس الـ 28 من أيلول / سبتمبر، والأربعاء الـ 27 من الشهر ذاته.