محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الانسان:: قصفت قوات النظام مناطق في بلدات العشارة والقورية ومحكان، بريف دير الزور الشرقي، في حين نفذت الطائرات الحربية غارات متصاعدة الكثافة، استهدفت مناطق في بلدة الشحيل ومناطق أخرى في محيط حقل العمر النفطي، وأماكن في الريف الشرقي لدير الزور، فيما تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور واقعة في مدينة دير الزور في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من المواقع التي كانت تحت سيطرة التنظيم، وتترافق الاشتباكات بين الجانبين، مع قصف من قوات النظام، وغارات نفذتها الطائرات الحربية على مناطق سيطرة التنظيم في المدينة خلال الساعات الفائتة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه قوات النظام تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم داخل مدينة دير الزور تمثل بالسيطرة على أحياء الكنامات والخسارات والمطار القديم ونصف حويجة كاطع، وذلك بغطاء من القصف العنيف والمكثف، فيما تواصل قوات النظام هجومها على محاور أخرى عقب عملية السيطرة الأخيرة هذه، حيث تقترب قوات النظام من إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة دير الزور وذلك بعد أن تمكنت من إطباق الحصار الكامل على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة من الجهات الأربع، ومع هذا التقدم لقوات النظام تقلص نطاق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة مدينة دير الزور، وباتت قوات النظام تسيطر على 92.3 % من مساحة مدينة دير الزور، ويذكر أن المرصد السوري نشر منذ ساعات أنه تواصل قوات النظام هجومها على تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في حيي الرصافة والعمال بمدينة دير الزور، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من التقدم لقوات النظام، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه رصد بدء قوات النظام لهجوم عنيف، في المدينة، وتركز الهجوم في أحياء العمال والرصافة والصناعة، إذ تسعى قوات النظام لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل أحياء مدينة دير الزور، بعد أن تمكنت من إطباق الحصار الكامل على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة من الجهات الأربع
في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أنه رصد خلال هذه العملية المستمرة تمكن قوات النظام من إعادة عشرات المدن والبلدات والقرى والمزارع والمناطق إلى سيطرتها، حيث وثق المرصد السوري استعادة قوات النظام السيطرة على ما لا يقل عن 52 قرية وبلدة ومدينة، أكبرها مدينة الميادين، وذلك في ريف دير الزور الشرقي وريفها الشمالي الغربي، وباديتها الغربية، والضفاف الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور من نهر الفرات، وتمكنت قوات النظام من إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، وصولاً إلى بادية الميادين في الريف الشرقي لدير الزور، وبات ريف دير الزور الشمالي الغربي مع الأجزاء الممتدة من مدينة دير الزور وحتى منطقة الميادين بالريف الشرقي، بالإضافة للمنطقة الممتدة من الضفاف المقابلة لمطار دير الزور العسكري وحتى الضفاف المقابلة للمدينة، وأبرز هذه المناطق هي الميادين وبقرص وموحسن والبوعمر والبوليل والشولا وكباجب ومراط ومظلوم وحطلة والخريطة والتبني ومعدان عتيق والطريق والشميطية وعياش والمريعية والجفرة، كما أن هذا التقدم الواسع لقوات النظام مكَّنها كذلك من محاصرة تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل عدد من المناطق التي لا يزال يسيطر عليها في مدينة دير الزور، بينما ساهم في توسيع نطاق سيطرتها على ضفاف الفرات بشكل كبير، حيث ارتفعت سيطرة قوات النظام على ضفاف نهر الفرات من 2 كلم قبيل وصول قوات النظام إلى مدينة دير الزور، وفك الحصار عنها، على 3 مراحل أولها فك الحصار عن اللواء 137، ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به، والمرحلة الثالثة وهي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور، إلى نحو 150 كلم من طول النهر داخل محافظة دير الزور