الطائرات الحربية تغير مستهدفة مطاراً عسكرياً وبلدة بمحاذاته في شرق إدلب وموقعة شهداء وجرحى

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت الطائرات الحربية قصفها بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، مستهدفة مناطق في مطار أبو الظهور العسكري وبلدة أبو الظهور، ما أسفر عن استشهاد رجل وزوجته وإصابة ابنتهما بجراح، كذلك جددت الطائرات الحربية بعد منتصف ليل أمس، قصفها لمناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، ترافق مع قصف قوات النظام على المناطق ذاتها في البلدة ومحيطها، في حين قتل رجلان اثنان برصاص قوات حرس الحدود التركي الجندرمة، أثناء محاولتهما العبور من ريف إدلب الشمالي، نحو لواء اسكندرون، وكانت قوات حرس الحدود التركي يوم أمس قنصت طفلا أثناء محاولته العبور من قرية الدرية بالريف الشمالي لادلب، ما أسفر عن استشهاده على الفور.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 31 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت، أنه وثق منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس من العام 2011، وحتى يوم الـ 31 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، استشهاد 324 مدني على الأقل بينهم 59 طفلاً و31 مواطنة جراء استمرار قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير نحو 18500 طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين، فيما كانت نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أنه ورد إلى المرصد السوري خلال الساعات والأسابيع الفائتة وفي الأشهر التي مضت، عدد من الأشرطة المصورة التي يظهر فيها ضحايا رصاص حرس الحدود التركي، ممن استشهدوا حين محاولتهم إيجاد الملاذ الآمن في الجانب التركي، فيما أظهرت العديد من الأشرطة المصورة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم، وكان آخرها شريط وردت نسخة منه إلى المرصد السوري يوم الأحد الـ 30 من تموز / يوليو الجاري، ظهر فيها اعتداء بالضرب بسوط وبالأيدي على عدد من الشبان الذين اعتقلوا، وأظهر الشريط توجيه أسئلة إليهم مع الضرب الوحشي والإهانة المتعمدة، من قبيل “ماذا لديكم في تركيا حتى تأتوا إليها؟ وهل أنتم مهربون؟!، هل ستأتي مرة أخرى إلى تركيا؟! ومن ثم عمد أحد عناصر الحرس إلى مناداة أحد رفاقه آمراً إياه بضرب أحد الشبان المعتقلين، وقال للعنصر الذي يقوم بتصوير المقطع، أرسل لي الفيديو حتى انشره على الواتس آب، كما هددهم في حال العودة مرة أخرى إلى تركيا، قائلاً لهم:: إذا كنت تخاف من الضرب لماذا أتيت إلى تركيا، هل تريدوننا أن نعاملكم بشكل جيد؟