محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يشهد الريف الحموي الشمالي الشرقي، تجدد القتال بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، حيث تدور اشتباكات بوتيرة متقطعة بين الطرفين، فيما تواصل الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام تحليقها في سماء ريف حماة، وسط استمرارها في تنفيذ ضرباتها خلال ساعات الليلة الفائتة وحتى صباح اليوم، مستهدفة بعشرات الضربات مناطق سيطرة الفصائل ومواقعها وخطوط التماس بينها وبين قوات النظام.
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في ريف حماة، منذ صباح يوم الأربعاء الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الحموي الشمالي الشرقي، إذ شهدت المنطقة معارك كر وفر تمكنت على إثرها هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على تلة خزيم بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، فيما شهد ريف حماة الشمالي الشرقي اليوم معارك عنيفة بين طرفي القتال، ترافقت مع عشرات الضربات الجوية التي طالت هذا الريف، من قبل الطائرات الحربية الروسية، وتسببت المعارك العنيفة في مقتل ما لا يقل عن 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة عقيد، فيما قضى ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام في القتال الدائر منذ صباح اليوم، ليرتفع إلى 155 عدد من قضى وقتل من المقاتلين وعناصر قوات النظام، هم ما لا يقل عن 65 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما قضى ما لا يقل عن 90 مقاتلاً من تحرير الشام والفصائل، في حين أصيب العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة في المعارك المستمرة منذ الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري، كذلك نشر المرصد السوري أمس أنه شهد ريفا إدلب الجنوبي الشرقي والجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي، الغارات الأعنف منذ بدء التمهيد لمعارك التقدم في الريف الحموي الشمالي الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية الروسية أكثر من 140 غارة استهدفت قرى ومزارع وتجمعات سكنية في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية بريف حماة ومناطق أخرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط قرى وتلال أم خزيم وبليل والطلوع وأم تريكية بريف حماة، والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها جميعها، باستثناء قرية أم تريكية، التي لا تزال المعارك دائرة في محاولة من قوات النظام خلال هجومها الذي بدأ صباحاً التقدم في المنطقة، وفرض سيطرتها عليها ومن ثم تثبيت سيطرتها على المواقع التي استعادتها، والحيلولة دون خسارتها مرة جديدة في هجوم معاكس ومحتمل لمقاتلي تحرير الشام والفصائل