محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل الطائرات الحربية قصفها لمناطق في ريف إدلب مخلفة المزيد من الدمار والخسائر البشرية من شهداء وجرحى، هذا التصعيد الذي تزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الثلاثاء الأسود، التي جرت في مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، صبيحة يوم الـ 4 من نيسان / أبريل من العام الفائت 2017، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ صباح اليوم الخميس الـ 5 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، تنفيذ الطائرات الحربية غارة على مناطق في قرية مرعند بريف جسر الشغور الغربي، ما تسبب باستشهاد مواطنة وإصابة 4 من أطفالها بجراح، كذلك قصفت الطائرات الحربية مناطق في الأطراف الغربية لبلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة، وأرض الزرزور، الواقعتين في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، في حين استهدفت الطائرات الحربية مناطق في قرى مرج الزهور وحلوز واشتبرق والشير ديبة وأطراف مدينة جسر الشغور، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، كما استهدفت الطائرات صباح اليوم مناطق في بلدة كفرنبل وقرى احسم وخربة حاس ودير سنبل وسفوهن في جبل الزاوية
المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر خلال الـ 48 ساعة الفائتة، تقريراً عن الخسائر البشرية نتيجة الضربات الكيماوية التي استهدفت خان شيخون، والخسائر البشرية خلال عام من قصف النظام وروسيا الجوي على الأراضي السورية، حيث جاء في التقرير، عام كامل، ضحايا منسيون، ومجتمع دولي يواصل صمته، ويفرد عضلاته الإعلامية، دونما تحرك جدِّي منه، هذه المجزرة التي جرت يوم الثلاثاء الأسود في الـ 4 من نيسان / أبريل من العام 2017، حيث استفاق من نجا من المجزرة على جريمة جديدة، بإمضاء من طائرات النظام الحربية التي استهدفت مدينة خان شيخون الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، لتخلف عشرات الشهداء والمصابين، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 88 مواطناً بينهم 31 طفلاً دون سن الثامنة عشر و21 مواطنة، بالإضافة لإصابة عشرات آخرين، وأكدت مصادر طبية للمرصد السوري حينها، أن إحدى الأحياء في مدينة خان شيخون تعرضت لقصف بمواد يرجح أنها ناجمة عن استخدام غازات، تسببت بحالات اختناق، ترافقت مع مفرزات تنفسية غزيرة وحدقات دبوسية وشحوب وتشجنات معممة، وأعراض أخرى ظهرت على المصابين.
المجزرة مرَّت دونما محاسبة من المجتمع الدولي، الذي اكتفى بالضربات الأمريكية على مطار الشعيرات ومواقع لقوات النظام في المنطقة هذه، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق خلال عام كامل منذ مجزرة الكيماوي في خان شيخون وحتى اليوم استشهاد آلاف المدنيين على يد نظام بشار الأسد -منفذ مجزرة الكيماوي في خان شيخون، وعلى يد حليفه الروسي، بمختلف أنواع الأسلحة، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 4729 مدنياً سورياً بينهم 1206 أطفال دون سن الثامنة عشر، و764 مواطنة فوق سن الـ 18، والشهداء توزعوا على الشكل التالي، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 2607 مدنيين هم622 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و386 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1599 رجلاً وفتى، استشهدوا في القصف من قبل الطائرات الروسية على معظم المناطق السورية، في المحافظات السورية التي شهدت عمليات قصف خلال عام كامل، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 2122 مواطن مدني هم 584 طفلاً دون سن الـ 18، و378 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1160 رجلاً، كذلك تسببت عمليات القصف الجوي من طائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الروسية، بإصابة آلاف المدنيين، منهم من تعرض لإصابات حرجة، وبعضهم الآخر تعرض لإعاقات دائمة نتيجة تشوهات أو فقدان أطراف أو إعاقة في جسد، فيما تسبب القصف بتدمير أعداد كبير من ممتلكات المواطنين والبنى التحتية والمرافق العامة