محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصف مدفعي وآخر صاروخي وغارات جوية، تطال كلها غوطة دمشق الشرقية، ضمن التصعيد المستمر على المنطقة مع المعارك المستمرة فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء الـ 3 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، مشاركة الطائرات الروسية في الغارات التي طالت الغوطة الشرقية، إذ جرى مساء اليوم استهداف طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت تابعة للنظام أم روسية، بثلاث غارات، مناطق في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، ما تسبب بوقوع مجزرة راح ضحيتها 6 شهداء على الأقل بينهم طفل و4 مواطنات، فيما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما تسببت الغارات في دمار بممتلكات مواطنين، في حين رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام مناطق في مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، بأكثر من 35 قذيفة، ما تسبب بأضرار مادية، وإصابة 7 مواطنين بجراح، في حين ارتفع إلى نحو 30 عدد الغارات التي طالت مناطق في مدينة حرستا منذ صباح اليوم، كذلك نفذت الطائرات الحربية غارتين على مناطق في مدينة عربين، ليرتفع إلى 14 على الأقل عدد الغارات التي طالت اليوم مناطق في مدينة عربين، وتسببت الغارات مساء اليوم في إصابة 10 أشخاص بجراح بينهم أطفال ومواطنات، بينهم 8 مصابين جراحهم خطرة، ليرتفع إلى 55 بينهم 14 طفلاً و9 مواطنات، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اللحظة، والشهداء هم 32 مواطناً بينهم 9 أطفال و7 مواطنات وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و23 مواطناً بينهم 5 أطفال ومواطنتان وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.
القصف المكثف هذا ترافق مع معارك مستمرة بشكل عنيف بين حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محاور في محيط إدارة المركبات وبالقرب من مبنى المحافظة، وفي محيط مدينة حرستا، ترافقت مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن القتال العنيف والمستمر والقصف المتواصل، تسببوا في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 44 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل من ضمنهم 4 عمداء، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات في الغوطة الشرقية، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 47 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، كما أصيب عشرات آخرون من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسر ما لا يقل عن 10 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال القتال ومعارك الكر والفر