نفذت الطائرات الحربية فجر وصباح اليوم الاثنين جولتين من الغارات المكثفة مستهدفة الريف الإدلبي، حيث استهدفت الضربات أماكن في بلدات وقرى التمانعة والغدقة وجرجناز وقرى بناحية سنجار وتل مرديخ والتح وكفرعميم وحلبان بأرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر بشرية، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الشهداء في مجازر نفذتها طائرات حربية تابعة للنظام السوري وسلاح الجو الروسي في الريف الإدلبي يوم أمس الأحد الـ 7 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، حيث ارتفع إلى 21 شهيد بينهم 8 أطفال و4 مواطنات وطبيب، عدد الشهداء الذين قضوا خلال ال، 24 ساعة الفائتة، والشهداء هم، 11 هم طبيب وزوجته وطفله ووالدته و6 أشخاص من عائلة واحدة بينهم مواطنة و3 أطفال بالإضافة لرجل آخر استشهدوا جميعهم جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية باستهدافها مزرعة الفعلول بمحيط بلدة جرجناز جنوب شرق إدلب، و3 شهداء هم مواطنة وطفلتها وطفل آخر استشهدوا جراء قصف طائرات حربية على بلدة كفرنبل، و3 أشخاص بينهم طفل استشهدوا جراء قصف طائرات حربية على أماكن في قرية الشيخ أحمد، ورجل وطفله استشهدا جراء قصف جوي تعرضت له مناطق في أطراف بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، ورجلان اثنان استشهدا جراء تنفيذ الطائرات الحربية ضربات على بلدة أبو الظهور، كما خلف القصف على عموم الريف الإدلبي أمس عدداً كبيراً من الجرحى، مما يرشح ارتفاعاً في عدد الشهداء.
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه رصد حركة نزوح واسعة خلال الساعات الـ 24 الفائتة من قرى ريف سنجار وقرى ريف أبو الضهور نحو مناطق في وسط وشمال محافظة إدلب، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن أكثر من 70 ألف مدني نزحوا من قرى على الحدود الإدارية مع حلب وقرى أخرى في القطاع الشرقي من ريف إدلب، حيث جاء هذا النزوح مع تقدم مستمر من قبل قوات النظام الذي قربها لمسافة 14 كلم من مطار أبو الضهور العسكري، وباتت على الحدود الإدارية مع ريف حلب الجنوبي، بعد سيطرتها على 64 قرية وبلدة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي والقطاع الشرقي من ريف إدلب خلال أسبوعين متتالين.