العاصفة الهوائية والأمطار الغزيرة تزيد من معاناة المهجرين ضمن مخيمات النزوح بريفي حلب وإدلب وتلحق الضرر بعشرات الخيم

تتكرر مأساة السوريين في مخيمات النزوح مع كل شتاء وصيف، ومع هطول الأمطار والعواصف، تبدأ حملات التضامن مع الأهالي النازحين المتواجدين في المخيمات من شتى الأراضي السورية، دون وجود أي حلول جذرية تقيهم برد الشتاء، وتخفف عنهم درجات الحرارة المرتفعة في الصيف، إذ أصبح فصل الشتاء بالتحديد فصلًا يترقبه السوريون في ريفي حلب وإدلب ليشاهد ويتحسر ويتباكى على معاناة قاطني المخيمات، في مشهد بات يتكرر على مدار السنوات الماضية من عمر الثورة السورية، وحتى يومنا هذا، وفي خضم ذلك، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، تضرر عشرات الخيم والتي تأوي نازحين في مناطق عدة من ريفي حلب وإدلب، ووفقًا لما رصده المرصد السوري، فإن مايقارب الـ 50 مخيمًا تضرروا بشكل كبير، نتيجة العاصفة الهوائية والمطرية التي ضربت مناطق مختلفة من ريفي حلب وإدلب، وتراوح الضرر الذي لحق بالمخيمات ما بين اقتلاع بعضها، وتهدم بعضها الآخر نتيجة الرياح القوية، بالإضافة إلى تضرر بعض الطرقات الفرعية المؤدية إلى المخيمات بفعل الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح قوية.