قدمت منظمتا العفو الدولية، و “مسيحيون من أجل إلغاء التعذيب”، عريضة للرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، لمطالبة باريس باستقبال المزيد من اللاجئين السوريين.
وقالت رئيسة فرع “العفو الدولية” في فرنسا “جونفييف جاريجوس” إن فرنسا لم تستقبل سوى ٥٠٠ لاجئ سوري منذ أكتوبر ٢٠١٣ وتنوي استقبال ٥٠٠ أخرين فقط، معتبرة أن هذا العدد ضئيل بالنظر إلى الحاجة الملحة وحجم الأزمة الإنسانية المستمرة.
ودعت فرنسا إلى الذهاب لأبعد من ذلك بأن تقرن خطابها بالفعل وتؤكد مساندتها لهؤلاء اللاجئين الذين يعيشون بلا دعم و بلا أمل.
ويشير التقرير السنوي للمنظمة إلى أن فرنسا بالنظر إلى عدد سكانها وإجمالي الناتج الداخلي بها وعدد طالبي اللجوء، بإمكانها استضافة ١٠ آلاف لاجئ من إجمالي ٣٨٠ ألفا صنفتهم الامم المتحدة باعتبارهم الأكثر ضعفا وهم أطفال وحيدون او ناجون من التعذيب.
ومن المقرر أن تنظم مسيرة تضامنية مع الشعب السوري السبت المقبل بساحة “لاربوبليك” في قلب العاصمة الفرنسية.
وكانت منظمة العفو الدولية قد انتقدت في ديسمبر الماضي الدول الغنية معتبرة أنها لم تستقبل عددا كافيا من اللاجئين السوريين، وتركت العبء على دول الجوار الفقيرة وضعيفة الإمكانيات.
ووصفت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، موقف الدول الغنية بأنه “يبعث على الصدمة”.
وذكرت أن خمسة من دول المنطقة هم: الأردن ولبنان والعراق وتركيا ومصر تستضيف ٣.٨ مليون لاجئ سوري، بينما لا تستضيف بقية دول العالم سوى ١.٧ في المئة من هذا العدد.
وطالبت المنظمة بإعادة توزيع 5 % من اللاجئين بنهاية عام ٢٠١٥ و 5 % أخرى بنهاية العام الذي يليه.
وكان النزاع في سوريا قد بدأ في شهر مارس من عام ٢٠١١ بتظاهرات مناهضة للنظام ثم تطور إلى نزاع مسلح أدى إلى نزوح الملايين عن أماكن سكناهم.
المصدر : تحرير نيوز